مجتمع

سيدي حساين أوعلي تحت الإقصاء ، المطالبة بالحقوق لم تعد خيارا

إن ما قامت به اليوم ساكنة بوكماز من احتجاج سلمي إلى العمالة هو نموذج يُحتذى به في المطالبة بحقوق المواطنين. نأمل أن تحذو ساكنة جماعة سيدي حساين اوعلي حذوها في المطالبة بحقوقها المشروعة أمام عمالة سيدي إفني، خاصة في ظل الإقصاء والتهميش الممنهج من قبل المسؤولين

تعاني ساكنة الجماعة في صمت وخاصة الجبل من نقص حاد في البنية التحتية والخدمات الأساسية. الطرق غير المعبدة تعيق حركة السكان وتجعل من الصعب الوصول إلى الخدمات الضرورية. بالإضافة إلى ذلك، فإن غياب النقل المدرسي يؤثر سلبًا على التحصيل الدراسي للأطفال، بينما يشكل نقص الماء الصالح للشرب خطرًا على الصحة
العامة.

هذه الظروف الصعبة دفعت العديد من الأسر إلى الهجرة نحو جماعة الأخصاص بحثًا عن حياة أفضل وأكثر استقرار. إن هذا الوضع يستدعي تحركًا فوريًا من قبل الجهات المعنية لتوفير الظروف اللازمة لجعل الجماعة مكانًا صالحًا للعيش.

المطالبة بتوفير هذه الخدمات الأساسية هو حق مشروع لكل مواطن. نأمل أن تتحرك الجهات المعنية لتلبية احتياجات السكان وتحسين ظروفهم المعيشية.

ندعو جميع أفراد الجماعة إلى التضامن والمطالبة بحقوقهم المشروعة من أجل بناء مجتمع أفضل وأكثر عدالة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock