ثقافة وفن

تيزنيت تحتفي بالفن والإبداع في ملتقى الفنون الجميلة.

انطلقت فعاليات ملتقى تيزنيت للفنون الجميلة يوم 26 دجنبر 2025، لتتواصل إلى غاية 28 من الشهر نفسه، تحت شعار «تيزنيت فن وإبداع»، وذلك بافتتاح رسمي لمعارض الفنون بساحة حديقة الأمير مولاي عبد الله، في أجواء فنية متميزة تعكس غنى المشهد التشكيلي المحلي والجهوي.
وشهد حفل الافتتاح حضور المدير الإقليمي للثقافة بتيزنيت السيد محمود الزماطي، إلى جانب أستاذ الفنون التطبيقية حمزة الراشدي صفارت، وبمعية مكرمي الدورة الأولى، الذين يمثلون ثلاثة أجيال من الفنانين التشكيليين بمدينة تيزنيت، وهم:
الفنان العصامي أحمد البهاوي،
محمد بلهدان، أول أستاذ للفنون التشكيلية بالمدينة،
الفنان الشاب عبد الله إدسيدي بلا، الحائز على لقب Dream Artist لسنة 2024.
ويأتي هذا الملتقى ليؤكد المكانة المتنامية لمدينة تيزنيت كمركز للإشعاع الفني والإبداعي، وليعزز جسور التواصل والتعاون بين الفنانين والمبدعين، مع إتاحة فضاءات للعرض والتكوين وتبادل التجارب.
وعرفت التظاهرة مشاركة متميزة لطلبة المعهد الوطني للفنون الجميلة بأكادير من مختلف الشعب والمستويات، إلى جانب مشاركة تلاميذ الثانوية التقنية ابن سليمان الرسموكي بتيزنيت، من مستوى الأولى والثانية بكالوريا، ما أضفى بعدا تربويا وتكوينيا على الملتقى.
كما تضمن البرنامج تنظيم ورشات فنية، حيث أشرف على الورشة الأولى أستاذ الفنون التطبيقية حمزة الراشدي صفارت، فيما أطر الورشة الثانية الفنان التشكيلي محمد السوسي، والتي خصصت لتقنية الكولاج، وشهدت تفاعلا كبيرا من المشاركين.
وفي الجانب الفكري، احتضن الملتقى ندوة حول «التجربة التشكيلية لجهة سوس ماسة»، من تسيير الدكتور محمد أدادا، وتأطير الفنان التشكيلي محمد السوسي، حيث تم تسليط الضوء على خصوصيات التجربة التشكيلية بالجهة، ورهاناتها وآفاق تطويرها.
ويشكل ملتقى تيزنيت للفنون الجميلة محطة ثقافية بارزة، تعكس دينامية المشهد الفني المحلي، وتساهم في ترسيخ ثقافة الإبداع والانفتاح، مع دعم المواهب الصاعدة وربط الأجيال الفنية في فضاء واحد للحوار والتلاقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock