انعقاد الدورة العادية للمجلس الإقليمي لتيزنيت والمصادقة بالإجماع على 19 نقطة تنموية.

عقد المجلس الإقليمي لتيزنيت دورته العادية، يوم الاثنين 12 يناير 2026، بمقر عمالة إقليم تيزنيت، تحت رئاسة رئيس المجلس الإقليمي، وبحضور الكاتب العام لعمالة الإقليم، إلى جانب أعضاء المجلس ورؤساء المصالح الخارجية المعنية.
وقد خصصت أشغال هذه الدورة لمناقشة مجموعة من القضايا التنموية الهامة المدرجة ضمن جدول الأعمال، والتي بلغ عددها تسع عشرة نقطة، همت مجالات متعددة، من بينها البنية التحتية، والصحة، والبيئة، والخدمات الاجتماعية، والتعاون والشراكات المؤسساتية.
وفي هذا الإطار، تداول أعضاء المجلس حول حصيلة تنزيل استراتيجية “غابات المغرب 2020-2030” على مستوى إقليم تيزنيت، كما تمت المصادقة على تعديل لائحة المستفيدين من تجزئة أكلو الشاطئ، والموافقة على إخراج بعض السيارات من الخدمة وبيعها مع متلاشياتها.
كما صادق المجلس على عدد من اتفاقيات الشراكة، من بينها اتفاقيات تتعلق بتدبير الشاحنات الصهريجية، وتنظيم الأبواب المفتوحة للإقليم، وتجهيز دار الطالب تيغمي، إضافة إلى إنجاز أشغال طرق قروية بعدد من الدواوير التابعة لجماعة تيزغران، وبناء قنطرة على واد أسكا إغشان بجماعة إربغ نتهالة.
وفي الجانب الاجتماعي والصحي، تمت المصادقة على تجديد اتفاقية دعم السكن الجامعي، وعلى اتفاقيات شراكة مهمة مع وزارة التجهيز والماء، وكذا اقتناء جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي (IRM) وتوسعة وتجهيز مصلحة الأشعة بالمركز الاستشفائي الإقليمي الحسن الأول بتيزنيت، إلى جانب المساهمة في بناء مقر خاص باحتضان هذا الجهاز بشراكة مع الوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان.
كما عرفت الدورة المصادقة على إحداث ثلاث مجموعات للجماعات الترابية لحفظ الصحة، وهي: “أزغار” و“أدرار” و“تدوسي”، تعنى بتدبير مرافق الوقاية وحفظ الصحة، ونقل المرضى والجرحى ونقل الأموات، وصيانة آليات الأشغال، إضافة إلى المصادقة على اتفاقيات بناء وتجهيز مكاتب حفظ الصحة الخاصة بهذه المجموعات بمختلف دوائر الإقليم.
وقد صادق أعضاء المجلس الإقليمي بالإجماع على جميع النقاط المدرجة في جدول أعمال هذه الدورة، في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والتوافق.
وفي ختام أشغال الدورة، رفعت برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.



