انقطاعات متكررة للكهرباء تقلق ساكنة إقليم سيدي إفني ونائب برلماني يوجه سؤالا كتابيا للوزير الوصي.

يشهد إقليم سيدي إفني، ولا سيما مناطق الأخصاص وآيت بعمران ومجاط وآيت رخاء، وضعا مقلقا بسبب الانقطاعات المتكررة والمفاجئة للتيار الكهربائي، إلى جانب ضعف واضح في جودة الشبكة وعدم استقرار الجهد الكهربائي، وهو ما بات يؤثر بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة وعلى مختلف المرافق والخدمات العمومية.
وقد تسببت هذه الانقطاعات، حسب متتبعين للشأن المحلي، في أعطاب متكررة للأجهزة المنزلية والمعدات المهنية، إضافة إلى اضطراب سير قطاعات حيوية كالتعليم والصحة والإدارة، وتعثر الأنشطة الاقتصادية والتجارية والحرفية، فضلا عن تأثيرها السلبي على خدمات التزويد بالماء الصالح للشرب والاتصالات، وما ينجم عن ذلك من خسائر مادية متزايدة في صفوف المواطنين والمقاولات الصغرى.

ويزيد من حدة هذا الوضع، بحسب الفاعلين المحليين، وقوع هذه الانقطاعات في كثير من الأحيان دون أي إشعار مسبق أو توضيحات تقنية من الجهات المختصة، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول وجود اختلالات بنيوية في منظومة التوزيع الكهربائي بالإقليم، سواء على مستوى البنية التحتية أو عمليات الصيانة أو الطاقة الاستيعابية للمحولات والشبكات.
وفي هذا السياق، وجه النائب البرلماني عن إقليم سيدي إفني، أحمد زاهو، سؤالا كتابيا إلى السيد وزير التجهيز والماء، تحت إشراف السيد رئيس مجلس النواب، استفسره فيه عن الأسباب التقنية الحقيقية الكامنة وراء تواتر هذه الانقطاعات وضعف جودة التيار الكهربائي بالإقليم، كما تساءل عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل ضمان استمرارية التزويد بالكهرباء وتحسين جودته بما يستجيب لانتظارات الساكنة ويواكب متطلبات التنمية المحلية.
ويأمل متتبعو الشأن العام بالإقليم أن تسفر هذه المبادرة البرلمانية عن حلول عملية وملموسة تضع حدا لمعاناة الساكنة، وتضمن خدمة كهربائية مستقرة وآمنة تساهم في دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية بإقليم سيدي إفني.



