مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بتيط مليل فضاء للخدمات الطبية المتعددة والرعاية الصحية الدائمة.

هنا24_عز الدين بلبلاج يعتبر مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بتيط مليل بجهة الدار البيضاء ـ سطات من بين الفضاءات الطبية التي تسهر على تقديم خدمات جيدة ومتنوعة بالنسبة للمرضى وكذلك حتى الإستقبال المتميز للأسر الزائرة للفضاء، حيث يعرف المستشفى تواجد طاقم طبي متنوع يسهر على الإهتمام بكل التفاصيل التي تخص المرضى المتواجدون بشكل دائم من أجل العلاج؛ وأيضا حتى المرضى اللذين يتوافدون على المستشفى من أجل تلقي الأدوية أو الإستشارات الطبية.
لقد شكل مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بتيط مليل فضاء صحي لمعالجة المرضى سواء المصابون بالأمراض العقلية الحادة التي تتطلب قضاء فترة معينة داخل المستشفى حتى يتم علاجهم؛ وكذلك أولئك الأشخاص اللذين تعرضوا لصدمات نفسية متفاوتة تتطلب متابعتهم بالنصائح والإرشادات وتشخيص نوع الإصابة وكمية الأدوية التي وجب أخدها من أجل العودة إلى الحياة الطبيعية، هذا المستشفى الوحيد الذي استطاع تلبية خدمات جد مهمة للساكنة البيضاوية ولو بشكل نسبي خصوصا في ظل ارتفاع حالات الإصابة بالأمراض العقلية والنفسية لعدة أسباب مع ما يليه من ضعف للأطر المختصة وأيضا البنيات التحتية.
ويرى الدكتور “خالد أقزة” مدير مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية بتيط مليل؛ أنه رغم النقص الذي يعرفه المستشفى سواء من ناحية الأطر الطبية وكذلك حتى كمية أو نوعية الأدوية؛ إلا أنه تم وضع استراتيجية عمل متكاملة لضمان عدم شعور المرضى سواء المتواجدين الدائمين أو المرضى الزوار بأي نقص لتوفير الخدمات الضرورية؛ ويشير “أقزة” إلى أن المرضى المتواجدون بشكل دائم داخل المستشفى يحظون بمعاملة جيدة وخدمات أساسية كالتغدية والتطبيب والرعاية الصحية وحسن الإستماع مع الحرص على النظافة والتواصل الدائم مع الأسر من أجل خلق جو يساهم في الشعور بالدفئ العائلي والمساهمة في تسريع وتيرة الإستشفاء.
ويضيف “أقزة” أن وزارة الصحة والحماية الإجتماعية تستعد لبناء مستشفى آخر بجانب مستشفى الرازي للأمراض العقلية والنفسية من أجل توسيع البنيات التحتية وتوفير فضاء متعدد لإستقبال المرضى لمحاربة الأمراض العقلية والنفسية والحد من انتشارها؛ وقال “أقزة” بأنه وجب تظافر الجهود من طرف الجميع من خلال التوعية والتحسيس ونشر الوعي سواء عبر الأيام الدراسية أو اللقاء التواصلية أو وسائل الإعلام لخلق ثقافة مجتمعية تحارب وتعالج في نفس الآن الأمراض العقلية والنفسية.



