مجتمع

فيضانات القصر الكبير بين التدخل الميداني ومنع الصحافيين: من يحظى بحق التصوير؟

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي

حلّ باشا مدينة سطات، السيد هشام بومهراز، بمدينة القصر الكبير، وذلك بتعليمات من وزارة الداخلية، في إطار دعم المجهودات المبذولة لمواجهة آثار الفيضانات والتخفيف من معاناة الساكنة المتضررة.

ويُعد هذا التدخل خطوة صائبة تعكس حرص وزارة الداخلية على تعزيز التنسيق الميداني والاستجابة السريعة في حالات الطوارئ والكوارث الطبيعية.

وفي هذا السياق، نلتمس من السيد وزير الداخلية إعطاء تعليماته الصريحة بضرورة الالتزام بحرية العمل الصحافي، وتمكين الصحافيين المهنيين والمراسلين المعتمدين بالمنطقة من أداء مهامهم في نقل الحقيقة وتنوير الرأي العام، دون منع أو تضييق غير مبرر.

خاصة وأنه، في المقابل، يُلاحظ السماح لبعض الأشخاص الذين لا تربطهم أي صلة لا بالصحافة المهنية ولا بالمجتمع المدني بالتصوير داخل مراكز الإيواء، وهم مجرد صُنّاع محتوى على منصات التواصل الاجتماعي (يوتيوبرز)، الأمر الذي يطرح تساؤلات مشروعة حول ازدواجية المعايير في التعامل مع الفاعلين الإعلاميين.

إن احترام دور الصحافة المهنية يُعد ركيزة أساسية في تدبير الأزمات، وضمانة للشفافية والمساءلة، بما يخدم المصلحة العامة وصورة المؤسسات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock