حوادث

دورة جماعة المهدية: الميزانية الضائعة وبرامج على الورق

مكتب القنيطرة/عزيز متوشي

اللي تابع دورة جماعة المهدية لاحظ باللي النقاش ما كانش غير صراخ ورفع الأصوات، بل كان سؤال واحد داير دورة كاملة فالهوا:
فين مشات الميزانية؟ وفين وصلات البرامج؟

أعضاء كيهضرو، آخرين كيردو، ولكن الجواب واضح ما كانش. مشاريع مبرمجة بلا أثر على الأرض، واعتمادات مالية كتمر فالجداول بلا ما المواطن يشوف نتائجها فالشارع.
وهنا ولى النقاش سخون، حيث الفلوس العمومية ماشي أرقام فالأوراق، راه مسؤولية ومحاسبة.

كيفاش كنصادفو على برامج تنموية، والواقع كيهضر على تأخر، تعثر، وأحياناً غياب تام للتنفيذ؟
وكيفاش المواطن يثق فدورة، وهو كيسول غير سؤال بسيط: شحال تصرف؟ فين تصرف؟ وعلاش النتيجة ما باناش؟

الدورة تحولت لساحة جدل لأن الأصل ضايع: الشفافية.
إلى ما كانش شرح واضح للمصاريف، وتتبع حقيقي للبرامج، فأي نقاش غادي يبقى دائري، وأي دورة غادي تولي “نايضة”.

المهدية محتاجة أفعال ماشي محاضر، مشاريع فالأرض ماشي وعود،
والميزانية خاصها تبان فالزنقة قبل ما تبان فالوثائق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock