المنتج وليد عمرو يواصل تقديم السينما الجادة من خلال فيلم «نهاية الظلم»

يواصل المنتج المصري وليد عمرو حضوره اللافت في مجال الإنتاج السينمائي من خلال فيلم «نهاية الظلم»، إنتاج عام 2021، ليضاف إلى سلسلة الأعمال التي تؤكد توجهه الواضح نحو السينما الهادفة ذات البعد الإنساني والاجتماعي والتي تسعى إلى مناقشة قضايا المجتمع بجرأة ووعي فني.
ويعد فيلم «نهاية الظلم» واحدا من الأعمال التي تطرح تساؤلات جوهرية حول العدالة والحق وصراع الإنسان مع القهر والفساد، في إطار درامي مشحون بالأحداث والتفاصيل الإنسانية وهو ما يعكس رؤية المنتج وليد عمرو الذي يحرص دائما على اختيار النصوص التي تحمل مضمونا قويا ورسالة واضحة.
من خلال «نهاية الظلم»، يؤكد المنتج وليد عمرو إيمانه بدور السينما كوسيلة للتعبير عن هموم المجتمع وليس مجرد أداة للترفيه فقد جاء الفيلم ليعكس واقعا يعيشه كثيرون، حيث تتقاطع المصالح وتتصادم المبادئ ويجد الإنسان نفسه في مواجهة منظومة من الظلم يسعى إلى كسرها.
وقد حرص المنتج وليد عمرو على توفير جميع عناصر النجاح الفني للعمل، سواء على مستوى الإنتاج أو اختيار فريق العمل، بما يضمن خروج الفيلم بصورة متكاملة تخدم القصة وتعزز تأثيرها لدى الجمهور.
وينتمي فيلم «نهاية الظلم» إلى نوعية الأفلام الاجتماعية التي تعتمد على تصاعد الأحداث وبناء الشخصيات بشكل تدريجي، حيث تسلط الكاميرا الضوء على التحولات النفسية التي تمر بها الشخصيات في ظل الضغوط التي تتعرض لها.
وتميز «نهاية الظلم» باهتمام خاص بالعناصر الفنية، وعلى رأسها الإخراج والتصوير والموسيقى التصويرية، حيث جاءت هذه العناصر متناغمة مع أجواء الفيلم القاتمة التي تعكس طبيعة الصراع المطروح وقد أسهم هذا التناسق في تقديم تجربة سينمائية متكاملة، تعكس حرص المنتج وليد عمرو على الجودة الفنية.
ويعد فيلم «نهاية الظلم» إضافة مهمة إلى المسيرة الإنتاجية للمنتج وليد عمرو ويؤكد ثباته على خط فني يوازن بين الجرأة في الطرح والالتزام بالقيمة الفنية وهو ما جعله يحظى بتقدير متابعين ونقاد يرون في أعماله محاولة جادة لإعادة الاعتبار للسينما ذات الرسالة.



