بعد الإجلاء الطارئ… استقرار الأوضاع وعودة السكان إلى بيوتهم بمدينة القصر الكبير

مكتب القصر الكبير_إبراهيم بنطالب عادت الحياة تدريجياً إلى طبيعتها بمدينة القصر الكبير، بعدما باشرت الأسر التي جرى إجلاؤها بشكل طارئ العودة إلى منازلها، إثر انحسار مياه الفيضانات التي شهدتها المدينة خلال الأيام الماضية بسبب التساقطات المطرية الغزيرة.
وكان ارتفاع منسوب المياه، خصوصاً بالمناطق القريبة من نهر اللوكوس، قد استدعى تدخلاً عاجلاً من السلطات المحلية وعناصر الوقاية المدنية، حيث تم إجلاء عدد من الأسر كإجراء احترازي تفادياً لأي مخاطر محتملة. وتم نقل المتضررين إلى مراكز إيواء مؤقتة، مع توفير الدعم الضروري من مواد غذائية وأغطية ومستلزمات أساسية.
ومع تحسن الأحوال الجوية وتراجع منسوب المياه، شرعت المصالح المختصة في عمليات تنظيف واسعة شملت إزالة الأوحال وشفط المياه من بعض الأزقة المتضررة، إلى جانب تقييم أولي للخسائر المادية التي لحقت بالممتلكات والبنيات التحتية.
وأكدت مصادر محلية أن عملية العودة تمت في ظروف منظمة، بعد التأكد من سلامة المباني واستقرار الوضع العام، فيما دعت فعاليات مدنية إلى تعزيز إجراءات الوقاية، خاصة ما يتعلق بتحسين شبكات تصريف مياه الأمطار وصيانة المجاري المائية، لتفادي تكرار مثل هذه الأضرار مستقبلاً.
وتبقى ساكنة القصر الكبير أمام تحدي تعزيز الجاهزية لمواجهة التقلبات المناخية، في وقت تتواصل فيه الجهود الرسمية لإعادة الأمور إلى نصابها وضمان سلامة المواطنين وممتلكاتهم.



