عميد إقليمي نادية طوبي… مسار مهني وكفاءة استثنائية بين الرباط والقنيطرة وطنجة

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
تُعد نادية طوبي نموذجًا للإطار الأمني الذي يجمع بين الكفاءة المهنية والصفات الإنسانية الرفيعة. مسارها المهني امتد من الإدارة المركزية بالرباط، مرورًا بـ مصلحة السير والجولان بالقنيطرة، وصولًا إلى رئاسة الدائرة الأمنية الخامسة بأولاد اوجيه، قبل أن تُكمل عملها في مدينة طنجة.
خلال مسارها، برزت نادية طوبي بأسلوب مهني صارم ودقيق، مع القدرة على التعامل مع مختلف التحديات الميدانية بحكمة وصبر. زملاؤها يصفونها بأنها أمينة، طيبة الأخلاق، كبيرة القلب، وشخصية قوية، تركت أثرًا لا يُنسى في كل محطة اشتغلت بها، خصوصًا في القنيطرة، حيث أصبح اسمها نموذجًا يحتذى به في تدبير حوادث السير والجولان.
الكثير من زملائها في الدائرة الخامسة بأولاد اوجيه ما زالوا يذكرونها بفخر، باعتبارها إطارًا استثنائيًا لم يكن له مثيل، جمع بين المهنية العالية، الصبر، والقدرة على القيادة بروح إنسانية، بعيدًا عن الأضواء الإعلامية.
مسار نادية طوبي يثبت أن العمل الأمني الحقيقي يُبنى بالجهد، الانضباط، والمصداقية، وأن الشخصيات القوية والمخلصة تترك أثرًا دائمًا في جهاز الأمن وفي نفوس من عملوا معها.




