المغرب وأمريكا.. شراكة متجددة في الجهود الدولية المشتركة

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
في سياق الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز التعاون متعدد الأطراف، يواصل المملكة المغربية تأكيد حضوره كشريك موثوق وفاعل إلى جانب حلفائه الدوليين. وقد حظي هذا الدور بإشادة واضحة من المسؤولين الأمريكيين، حيث شدد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على أن نجاح أي مبادرة دولية يظل رهينًا بمساهمة جميع الدول المعنية، قائلاً: «سيتطلب الأمر مساهمة كل دولة ممثَّلة هنا اليوم».
ويعكس هذا التصريح تقديرًا دوليًا للدور الذي يضطلع به المغرب في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي، سواء على المستوى الأمني أو الدبلوماسي أو الإنساني. فقد راكمت المملكة تجربة معتبرة في مجال التعاون الدولي، خاصة في محاربة الإرهاب، وتعزيز السلم، والانخراط في المبادرات الجماعية الهادفة إلى مواجهة التحديات المشتركة.
كما تؤكد الشراكة المغربية-الأمريكية، التي تمتد لعقود، على متانة العلاقات الثنائية القائمة على الثقة والالتزام المتبادل، وهو ما يجعل المغرب فاعلًا أساسيًا في أي جهد جماعي يسعى إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.
ويُجمع متابعون على أن الإشادة الأمريكية المتكررة بالمغرب ليست مجرد مجاملة دبلوماسية، بل تعبير صريح عن تقدير دولي لسياسة المملكة القائمة على الانفتاح، وتحمل المسؤولية، والعمل المشترك لمواجهة القضايا العالمية



