رحيل قامة من رجالات التدبير المحلي… الحاج محمد فضلي في ذمة الله

.
بقلم عبد المغيث لمعمري
هنا 24
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت ساكنة مدينة تمارة، ومعها كل من عرف مسيرة العطاء والعمل الجاد في الشأن المحلي، نبأ انتقال الحاج محمد فضلي، الرئيس السابق لجماعة تمارة، إلى جوار ربه، بعد مسار حافل بخدمة الصالح العام والعمل من أجل تنمية المدينة وخدمة ساكنتها.
لقد كان الفقيد، رحمه الله، من الوجوه التي بصمت حضورها في تدبير الشأن المحلي بروح المسؤولية والالتزام، وارتبط اسمه بسنوات من العمل الدؤوب في خدمة المصلحة العامة، حيث عرف بتفانيه وقربه من المواطنين، وسعيه المتواصل إلى الإسهام في تطوير مدينته وتحقيق تطلعات ساكنتها.
إن رحيله يشكل خسارة إنسانية ومؤسساتية، لما كان يتمتع به من تجربة ومسار غنيين بالعطاء، ومن قيم نبيلة طبعت مسيرته، وجعلته يحظى باحترام وتقدير كل من اشتغل معه أو عرفه عن قرب.
وبهذه المناسبة الأليمة، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلته وأقاربه وذويه، وإلى كل من عرف الفقيد وشاركه درب العمل والعطاء، راجين من الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون.



