الاتحاد الاشتراكي،أزمة أم أزمات؟؟
ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻷﻣﺮ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﻗﻮﻟﻨﺎ ﺃﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻳﻌﻴﺶ ﺃﺯﻣﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻭﻋﻤﻴﻘﺔ ﺣﺘﻰ ﻗﺒﻞ ﻭﺻﻮﻝ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻟﺸﻜﺮ ﻟﺮﺋﺎﺳﺘﻪ..ﺑﺪﺃﺕ ﺑﻮﺍﺩﺭ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺗﻄﻔﻮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻄﺢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻏﺎﺩﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﺍﻟﻴﻮﺳﻔﻲ ﻣﺤﺘﺠﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﻴﺎﻧﺔ ﺍﻟﺮﻓﺎﻕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﻏﺮﺗﻬﻢ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﺐ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ ﻣﺘﻨﺎﺳﻴﻦ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺑﻮﺍ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺎﻻﺗﺤﺎﺩ..
ﺗﻌﻤﻘﺖ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﻻﺣﻘﺎ ﻭﺑﺎﻟﺨﺼﻮﺹ ﺑﻌﺪ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻧﻴﺔ 2007 ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺍﺟﻊ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻬﻮﻝ ﺑﺎﺣﺘﻼﻟﻪ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻣﺘﻤﺮﻛﺰﺍ ﺧﻠﻒ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ،ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ،ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻸﺣﺮﺍﺭ،ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﺤﺼﺪ ﺇﻻ 38 ﻣﻘﻌﺪﺍ..،ﺣﻴﻨﻬﺎ ﺍﺗﺴﻌﺖ ﻫﻮﺓ ﺍﻷﺯﻣﺔ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ﻭﻣﺎ ﺧﻠﻘﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺗﺼﺪﻋﺎﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﺇﺛﺮ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻟﻠﻴﺎﺯﻏﻲ ﺑﺎﺧﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻓﻮﻗﻴﺔ ﻭﺳﻴﺎﺩﻳﺔ ..
ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﺘﺨﺐ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﺮﺍﺿﻲ ﻛﺎﺗﺒﺎ ﺃﻭﻻ ﻟﻪ،ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﻛﺎﻥ ﻗﺪ ﺗﻌﻬﺪ ﺑﺎﻟﺘﻔﺮﻍ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﻭﺗﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻨﺎﺳﻰ ﺗﻌﻬﺪﻩ ﻭﺣﻤﻞ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ،ﻣﻜﺮﺳﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ .ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻋﻀﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺃﻥ ﻳﺼﻨﻊ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﻣﺮﻛﺰﺍ ﻗﻮﻳﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻋﻤﻮﻣﺎ ﺑﺨﺮﺟﺎﺗﻪ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻘﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺇﻻ ﺑﺘﻌﺪﻳﻞ ﻭﺯﺍﺭﻱ ﻭﺿﻊ ﻟﺸﻜﺮ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻜﻠﻔﺔ ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ،ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﻭﻟﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺸﻐﻞ ﺍﻟﺸﺎﻏﻞ ﻟﻠﺸﻜﺮ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ .ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺑﻨﻬﺎﻳﺔ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﻔﺎﺳﻲ ﻟﻜﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺮﺑﻴﻊ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺣﺮﻛﺔ 20 ﻓﺒﺮﺍﻳﺮ ﻏﻴﺮﺕ ﺍﻟﺘﻮﻗﻌﺎﺕ ﻟﺸﻜﺮ ﻛﺎﺗﺒﺎ ﻋﺎﻣﺎ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ..ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺣﺪﺙ ﻟﻐﻄﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﺑﺎﻋﺘﺮﺍﺽ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﺃﺣﻤﺪ ﺍﻟﺰﺍﻳﺪﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﺆﻛﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻃﺎﻟﻪ ﺍﻟﺘﺰﻭﻳﺮ ،ﺭﺑﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻘﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺰﺍﻳﺪﻱ ﺍﻟﻬﺎﺩﺉ ﻭﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻋﻦ ﺃﺧﻼﻕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ…ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻟﺸﻜﺮ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺑﻦ ﻛﻴﺮﺍﻥ ﻭ ﺷﺒﺎﻁ ﻭﺍﻟﻌﻤﺎﺭﻱ..ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻮﻳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺤﺎﻓﻈﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺍﺯﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﻤﺘﺄﺯﻣﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺎ..
ﻣﻊ ﺍﺩﺭﻳﺲ ﻟﺸﻜﺮ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺎﺭ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﺍﻧﻘﻼﺏ ﺟﺬﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﻭﻗﻴﻢ ﺍﻟﺤﺰﺏ ،ﻭﺍﻧﻘﻼﺏ ﺃﻳﻀﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻇﻞ ﻋﻈﻤﺎﺀ ﻭﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻋﻨﻬﺎ ﻟﺴﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﺍﻝ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﺿﺤﻰ ﺑﺤﻴﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺗﺤﻮﻳﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻹﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻄﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﻓﻌﻞ . ﻓﺎﻟﻤﺤﺎﻣﻲ ﻟﺸﻜﺮ ﻗﺮﺭ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﻣﺪﺍﻓﻌﻪ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﻣﺎ ﺑﺴﻤﻴﻪ ﺑﺎﻟﻈﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺮﺟﻌﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻤﺜﻠﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻻﺳﻼﻣﻲ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ،ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ،ﻫﺬﺍ ﻳﻔﺴﺮﻩ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻣﻦ ﻓﻜﺮ ﺍﻹﺻﻼﺡ ﺇﻟﻰ ﻓﻜﺮ ﺍﻹﻗﺼﺎﺀ ﺑﺤﻴﺚ ﺻﺎﺭ ﻫﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﻫﻮ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺃﻭ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺆﻛﺪﻩ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻟﺸﻜﺮ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﺣﻮﻝ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻹﻧﺼﺎﻑ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻹﺭﺙ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺬﻛﺮ ﻭﺍﻷﻧﺜﻰ ،ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺭﺃﻳﻪ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻹﺟﻬﺎﺽ ،ﻭﻭﺻﻔﻪ ﻟﻌﺒﺪ ﺍﻹﻟﻪ ﺑﻦ ﻛﻴﺮﺍﻥ ﺑﻬﺘﻠﺮ..ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩ ﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺃﺣﺪ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ:” ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﻌﺒﺜﻴﺔ..”ﻣﺤﺘﺠﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺁﻟﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻷﻣﻮﺭ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻮﺩ ﻟﻼﻧﺘﺤﺎﺭ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﺗﺐ ﺍﻷﻭﻝ ،ﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮﻫﺎ ﺗﻘﺪﻳﻤﻪ ﺭﻓﻘﺔ ﺑﻌﺾ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺷﻜﺎﻳﺔ ﻟﻠﻘﺼﺮ ﻓﻲ ﺣﻖ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ،ﻭﻣﻄﺎﻟﺒﺘﻪ ﻟﻪ ﻻﺣﻘﺎ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﺳﺘﻘﺎﻟﺘﻪ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺨﺎﻟﻒ ﻣﺎ ﺟﺎﺀ ﺑﻪ ﺩﺳﺘﻮﺭ 2011 .
ﺇﻥ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﻨﻬﺞ ﻫﻮ ﺧﻄﺄ ﻳﺮﺗﻜﺒﻪ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﺇﺩﺭﻳﺲ ﻟﺸﻜﺮ ،ﻭﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﻌﺒﻴﺔ ﺣﺰﺑﻪ ،ﻓﺎﻷﺻﺢ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻳﺮﻗﻰ ﺑﻠﻐﺔ ﺧﻄﺎﺑﺎﺗﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻔﺮﻭﺽ ﺃﻥ ﺗﺮﻛﺰ ﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺃﻥ ﺗﺮﻛﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﻬﻢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ .



