اعتداء على رئيس جماعة أيت عبدالله واحتجاز عون سلطة بدوار إدبوليد

شهدت منطقة ايت عبدالله ، إقليم سيدي إفني، صباح يوم الجمعة 27 فبراير الجاري، حادثا خطيرا تمثل في تعرض رئيس جماعة أيت عبدالله لهجوم وصف بـ”الهمجي”، أثناء قيامه بزيارة ميدانية إلى دوار إدبوليد، مرفوقا بالسلطة المحلية وعناصر من القوات المساعدة.
ووفق معطيات متطابقة، فإن رئيس جماعة أيت عبدالله تفاجا خلال توجهه إلى الدوار المذكور، بهجوم من طرف عدد من الرعاة الرحل الذين عمدوا إلى استعمال المقلاع ورشق الحجارة، ما خلف حالة من الاستنفار في صفوف مرافقيه، وأثار مخاوف الساكنة المحلية.
وفي سياق متصل، أفادت المصادر ذاتها بأن عون سلطة كان ضمن الوفد المرافق للرئيس تعرض بدوره للاحتجاز من طرف المهاجمين، حيث جرى تعريضه للعنف والركل قبل أن يتم إطلاق سراحه لاحقا، في ظروف وصفت بالمتوترة.
الحادث خلف استياء واسعا في الأوساط المحلية، خاصة أنه وقع أثناء مهمة رسمية، وهو ما اعتبره متابعون مساسا بهيبة المؤسسات المنتخبة والسلطات العمومية. وطالبت فعاليات مدنية بفتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الواقعة وترتيب المسؤوليات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المتورطين.
وتأتي هذه الواقعة في سياق توترات متكررة تعرفها بعض المناطق القروية بسبب إشكالات مرتبطة بالرعي واستعمال الأراضي، ما يطرح من جديد ضرورة إيجاد حلول مستدامة تضمن التعايش السلمي وتحفظ حقوق جميع الأطراف.



