مجتمع

سند الأجيال تجمع الصائمين حول مائدة واحدة طيلة الشهر الفضيل

في إحدى زوايا مدينة أكادير، لا يعلو قبل أذان المغرب سوى همس الدعاء وترتيب الصحون استعدادا للحظة الإفطار. هناك، تواصل جمعية سند الأجيال تنظيم إفطارها الجماعي خلال شهر رمضان 1447 هـ، في مبادرة تحمل شعار “فطر صائم ولك مثل أجره”.
المبادرة ليست مجرد توزيع وجبات، بل هي قصة إنسانية يومية تتجدد مع كل غروب شمس. متطوعون من مختلف الأعمار يسابقون الوقت لتحضير المائدة، فيما يجلس المستفيدون في أجواء يسودها الاحترام والامتنان، بعيداً عن أي مظاهر تمييز.

رمضان، الذي يعرف بشهر الرحمة، يجد في مثل هذه المبادرات تجسيداً حقيقيا لمعانيه، حيث يتحول العمل التطوعي إلى جسر يربط بين القلوب، ويمنح الأمل لمن هم في حاجة إلى لمسة دعم ومساندة.
وتؤكد الجمعية أن الهدف الأسمى من هذه المبادرة لا يقتصر على إطعام الصائمين فحسب، بل يتعداه إلى ترسيخ ثقافة التضامن المجتمعي، وإحياء روح العطاء التي تشكل أحد أهم ملامح الشهر الفضيل.
وبين دعاء صادق وابتسامة امتنان، تستمر مائدة “فطر صائم” في جمع القلوب قبل أن تجمع الأيادي حول الطعام، لتبقى رسالة مفادها أن الخير حين يُزرع في النفوس، يثمر محبةً ووحدةً داخل المجتمع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock