محمد الزهر يشيد بروح التضحية والانضباط لدى عناصر الوقاية المدنية بإنزكان

في صباح مفعم بدلالات العرفان والامتنان، احتضنت ثكنة القيادة الإقليمية للوقاية المدنية بمدينة إنزكان، يوم الاثنين 2 مارس 2026، مراسيم الاحتفال باليوم العالمي للوقاية المدنية، برئاسة محمد الزهر، عامل عمالة إنزكان أيت ملول.
لم يكن الحدث مجرد احتفال بروتوكولي عابر، بل مناسبة لاستحضار صور يومية لرجال ونساء يواجهون المخاطر في صمت، ويهرعون إلى مواقع الحوادث والحرائق والكوارث دون تردد، واضعين نصب أعينهم هدفا واحدا: إنقاذ الأرواح وحماية الممتلكات.
وقد شكل هذا الموعد فرصة لإبراز التحولات التي تعرفها منظومة الوقاية المدنية على مستوى الإقليم، من خلال تحديث التجهيزات وتعزيز قدرات التدخل، بما يواكب التوسع العمراني والنمو الديمغرافي الذي تعرفه المنطقة. كما عكس الحضور الرسمي والمؤسساتي الواسع وعيا متزايدا بأهمية الاستثمار في ثقافة الوقاية، باعتبارها ركيزة أساسية للتنمية الآمنة والمستدامة.
وفي كلمته، شدد عامل الإقليم على أن الوقاية المدنية ليست مجرد جهاز للتدخل عند الطوارئ، بل هي شريك أساسي في نشر ثقافة السلامة داخل المجتمع، عبر برامج التحسيس والتكوين الموجهة لفائدة التلاميذ والمهنيين ومختلف الفئات.
هكذا، تحول اليوم العالمي للوقاية المدنية بإنزكان إلى لحظة تأمل جماعي في قيمة العمل الإنساني النبيل، وإلى رسالة تقدير لكل من يختار أن يكون في الصفوف الأمامية حين يفر الآخرون، مؤكدا أن روح المسؤولية والتضامن تظل حجر الزاوية في بناء مجتمع أكثر أمناً واستقرارا.













