المركز الصحي الحضري بالصخيرات في وضعية كارثية… مرتفقون يطالبون وزارة الصحة بالتدخل العاجل

بقلم عبد المغيث لمعمري.
يعيش المركز الصحي الحضري بمدينة الصخيرات وضعية مقلقة أثارت استياء عدد كبير من المرتفقين والزوار، الذين عبروا عن تذمرهم من الظروف غير اللائقة التي أصبح عليها هذا المرفق الصحي، مطالبين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالتدخل العاجل لإنقاذه وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين
.
وحسب المعاينة الميدانية وشهادات عدد من المرتفقين، فإن المركز الصحي يعاني من نقص واضح في التجهيزات الأساسية، فضلا عن انتشار مظاهر الإهمال وغياب شروط النظافة الضرورية داخل فضاء يفترض أن يحافظ على صحة المرضى وسلامتهم ،فقد لوحظت جدران المركز كما توضح الصورة مهترئة وأسرّة غير صالحة للاستعمال، من بينها سرير كهربائي معطل بالكامل، الأمر الذي يعرقل تقديم الخدمات الصحية في ظروف ملائمة.
كما سجل الزوار ضعفا كبيرا في مستوى النظافة داخل مرافق المركز، بما في ذلك المراحيض التي تفتقر إلى أبسط التجهيزات الضرورية، حيث تبقى بدون مصابيح للإنارة وفي حالة متدهورة لا تليق بمؤسسة صحية يفترض أن تستقبل يوميا عشرات المرضى.

هذه الوضعية، وفق ما أكده عدد من المرتفقين، لا تنعكس فقط على جودة الخدمات الصحية، بل تشكل أيضا خطرا حقيقيا على صحة المواطنين، إذ قد تساهم البيئة غير الصحية في انتشار العدوى وتفاقم معاناة المرضى بدل التخفيف منها.
ويطرح هذا الواقع مجموعة من التساؤلات حول مدى مراقبة وتتبع وضعية المراكز الصحية، ومدى توفر آليات الصيانة والتجهيز الضرورية لضمان خدمات صحية تحترم كرامة المواطن، كما يعيد النقاش حول ضرورة تفعيل آليات المراقبة والمحاسبة داخل المؤسسات الصحية العمومية.
وأمام هذا الوضع، يناشد المرتفقون وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والجهات المسؤولة التدخل بشكل عاجل لإعادة تأهيل المركز الصحي الحضري بالصخيرات، عبر تحسين البنية التحتية، إصلاح المعدات المعطلة، وتوفير شروط النظافة والإنارة اللازمة، بما يضمن تقديم خدمات صحية لائقة ويحفظ سلامة المرضى وكرامتهم.




