مجتمع

القنيطرة بطء المساطر وسوء التعامل يثير استياء المواطنين داخل إدارة الضرائب

مكتب القنيطرة /عزيز منوشي

يشتكي عدد من المواطنين من بطء وتعقيد بعض المساطر الإدارية داخل مصالح المديرية العامة للضرائب، حيث تتحول إجراءات بسيطة إلى معاناة يومية بسبب طول الانتظار وتعدد المراجعات بين المكاتب.

وفي إحدى الحالات، قام مواطن بإيداع ملفه لدى الإدارة وأدى المبلغ المطلوب، على أساس أن تتم معالجة الملف في وقت معقول. غير أنه اضطر إلى الانتظار لأكثر من أسبوع، قبل أن يتفاجأ في النهاية برفض الملف بدعوى غياب وصل الكراء ضمن الوثائق المطلوبة.

هذا الأمر يطرح تساؤلات مشروعة: لماذا لم يتم طلب هذه الوثيقة منذ البداية عند تسلم الملف؟ فمن المفروض أن يتأكد الموظف المكلف باستقبال الملفات من اكتمال جميع الوثائق قبل قبول الملف، حتى لا يضطر المواطن إلى العودة مرات عديدة وتضييع وقته وجهده.

كما يلاحظ عدد من المرتفقين أن بعض المشاكل تعود إلى طريقة التعامل داخل المكاتب، حيث يشتكي المواطنون أحياناً من ضعف التواصل أو غياب التوجيه الواضح للوثائق المطلوبة، وهو ما يزيد من تعقيد المساطر الإدارية.

فالمواطن ليس لعبة بين المكاتب والإجراءات الطويلة، خاصة في زمن أصبحت فيه الوسائل التكنولوجية متوفرة وقادرة على تسهيل المساطر وتسريع معالجة الملفات.

ومن جهة أخرى، يبقى من المفترض أن يسهر المسؤولون عن هذه الإدارة على مراقبة سير العمل داخل المكاتب وضمان حسن استقبال المواطنين، لأن غياب المتابعة والرقابة قد يؤدي إلى البطء أو التهاون في معالجة الملفات.

كما أن التوجيهات التي أكد عليها محمد السادس في عدد من خطاباته تشدد على ضرورة إصلاح الإدارة العمومية وتقريبها من المواطنين، وتبسيط المساطر الإدارية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.

لذلك يبقى تحسين أسلوب العمل والتواصل مع المواطنين أمراً ضرورياً، حتى لا تتحول أبسط الإجراءات الإدارية إلى معاناة يومية داخل الإدارات العمومية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock