صحة

المستشفى الزموري على صفيح ساخن: هل تفقد القنيطرة كفاءة ياسين الحفياني بعد قرار الاستقالة؟:

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي

رغم اختلافي مع تدبير بعض الجوانب داخل المستشفى الزموري، إلا أن الإنصاف يقتضي القول إن البروفيسور ياسين الحفياني يُعد من الأطر الكفؤة التي بصمت على حضور مهني وإنساني محترم. غير أن الواقع يؤكد أن أي مسؤول، مهما كانت كفاءته، لا يمكنه الاشتغال لوحده داخل منظومة تعاني من اختلالات متعددة.

وقد اهتزت مدينة القنيطرة، خلال الساعات الأخيرة، على وقع خبر وُصف بـ”الصادم”، عقب تداول أنباء عن تقديم البروفيسور ياسين الحفياني، مدير المستشفى الزموري، لاستقالته في ظروف لا تزال غامضة إلى حدود الساعة.

وحسب المعطيات المتداولة، فإن أسباب هذه الاستقالة المفاجئة لم تُكشف بعد، ما فتح الباب أمام تساؤلات واسعة في صفوف الرأي العام المحلي، خاصة وأن المعني بالأمر راكم تجربة مهنية معتبرة، وترك بصمة واضحة في تدبير هذا المرفق الحيوي.

ويُجمع عدد من المتتبعين والفعاليات المدنية على أن الحفياني كان قريبًا من المواطنين، ومتفانيًا في أداء مهامه، إلى جانب انخراطه في مبادرات إنسانية واجتماعية، وهو ما أكسبه احترامًا واسعًا داخل الإقليم.

غير أن الإشكال الأعمق يظل مرتبطًا بالمنظومة ككل، حيث لا يمكن لأي مسؤول أن ينجح في غياب دعم إداري حقيقي، وتكامل في الأدوار، وإرادة إصلاح جماعية.

وقد خلّف هذا الخبر حالة من القلق والاستياء، وسط دعوات متزايدة إلى كشف الحقيقة كاملة أمام الرأي العام، وتوضيح ملابسات هذه الاستقالة، مع التأكيد على ضرورة حماية الكفاءات الوطنية من أي عوامل قد تدفعها إلى مغادرة مواقع المسؤولية.

ويبقى السؤال مفتوحًا: هل نحن أمام استقالة فعلية أم مجرد إشاعة؟ أم أن ما يجري خلف الكواليس أعمق مما يظهر؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock