ثقافة وفن

طيفة رأفت.. أيقونة فنية مغربية في مواجهة حملات التشهير

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي

فنان لطيفة رئفة تتعرض لتهجم وتشهير فنان المقدري لطيفة رئفت صاحبة صوت الجميل هرم من اهرام المغرب فنان من نوع خاص صاحب ابتسام ولطيفة اسم علي مسمي فكيف تعطك نفسك ان تشهر بفنان دو مستوي عالي،شرفة المغرب في اكثر من مناسبات فهي فنان لا تعوض في ساحة الفني ونقشة سمها من ذهب

تعرض الفنانة المغربية لطيفة رأفت لحملات تهجم وتشهير يطرح أكثر من علامة استفهام حول واقع الساحة الفنية وأخلاقيات النقاش داخلها. فهذه الفنانة، التي تُعدّ من رموز الأغنية المغربية، ليست مجرد اسم عابر، بل هي صوت راسخ في الذاكرة الجماعية، وهرم من أهرام الفن الأصيل بالمغرب.

لطيفة رأفت، بصوتها الدافئ وإحساسها العالي، استطاعت عبر مسار طويل أن تفرض احترامها داخل المغرب وخارجه، وأن تمثل بلادها في العديد من المحافل الفنية بكل فخر. وهي فنانة عُرفت بابتسامتها الراقية وأسلوبها الإنساني قبل الفني، ما جعل اسمها بالفعل على مسمّى.

إن التشهير بفنانة من هذا المستوى لا يسيء لها بقدر ما يكشف عن انحدار في الخطاب، وغياب لثقافة الاعتراف بالقيمة الفنية. فالفن لا يُقاس بالإشاعات ولا بالحملات المغرضة، بل بالعطاء، والاستمرارية، والأثر الذي يتركه الفنان في وجدان الجمهور.

تبقى لطيفة رأفت قيمة فنية لا تُعوّض، ونقشت اسمها بحروف من ذهب في تاريخ الأغنية المغربية، مهما حاول البعض النيل منها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock