مجتمع

قافلة التضامن تصل المناطق الجبلية بسوس وشيشاوة خلال رمضان 1447هـ

في إطار تكريس قيم التضامن الإنساني العابر للحدود، وبمناسبة شهر رمضان الأبرك لعام 1447هـ، اختتمت جمعية سند الأجيال أكادير، بشراكة استراتيجية مع سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط، حملة توزيع المساعدات الغذائية الكبرى ضمن “مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإفطار الصائم”.
​6 سنوات من العطاء المستدام
​للسنة السادسة على التوالي، يتجدد هذا التعاون الأخوي بين الجمعية والسفارة، حيث شملت عملية التوزيع هذا العام أكثر من 160 قفة غذائية متكاملة. وتهدف المبادرة إلى تخفيف العبء المادي عن الأسر المعوزة وتوفير الاحتياجات الأساسية لمائدة الإفطار في المناطق القروية والنائية.

​خارطة التضامن: من سوس إلى شيشاوة
​على مدار أيام 18 و19 و 20 و 21 مارس 2026، جابت قافلة الخير تضاريس وعرة ومناطق جبلية لتوصيل الأمانات لأصحابها، حيث شملت المحطات الرئيسية:
​إقليم تارودانت: دوار “الزبيرات” بجماعة الكدية البيضاء، بالإضافة إلى مداشر أخرى بالإقليم.
​إقليم شيشاوة: دوار “أيت الحرواش” التابع لقيادة تيمزكادوين، في التفاتة إنسانية لساكنة المناطق الجبلية.
​عمالة إنزكان أيت ملول: استهدفت المبادرة الأسر الهشة في محيط مدن الدشيرة الجهادية، أيت ملول، وإنزكان.
​الفئات المستهدفة: الأولوية للأكثر احتياجاً
​وضعت الجمعية معايير دقيقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، حيث ركزت المبادرة بشكل أساسي على:
– ​الأرامل والأيتام.
– ​الأسر في وضعية هشاشة قصوى.او اعاقة.
– ​الأشخاص المسنين ذوي الدخل المحدود.
​”هذه المبادرة ليست مجرد سلة غذائية، بل هي رسالة مودة وتآخي تعكس عمق الروابط بين الشعبين المغربي والإماراتي، وتجسد الرؤية الإنسانية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في دعم الفئات الأكثر احتياجاً.”
​أجواء من الامتنان
​خلف التوزيع صدى طيباً في نفوس المستفيدين، الذين عبروا عن امتنانهم لهذه الالتفاتة الكريمة التي تأتي في وقت يشهد فيه العالم تحديات اقتصادية تزيد من ثقل المصاريف المعيشية خلال الشهر الفضيل.
وفي تصريح صحفي للسيد البشير أبوالنعائم رئيس جمعية سند الأجيال أكادير: نعتز اليوم في جمعية سند الأجيال أكادير بتنفيذ هذه النسخة السادسة من حملة توزيع قفة رمضان، والتي تأتي ضمن مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لإفطار الصائم لعام 1447هـ. إن استمرار هذا التعاون مع سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بالرباط لست سنوات متتالية ليس مجرد شراكة مؤسساتية، بل هو تجسيد لعمق الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع المملكة المغربية بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.
​لقد حرصنا في الجمعية، وبتوجيهات من شركائنا في السفارة، على أن تصل هذه الأمانة إلى أبعد نقطة ممكنة. لقد قطعنا الكيلومترات للوصول إلى عمق إقليم شيشاوة في دوار ‘أيت الحرواش’ ومررنا بـ ‘الزبيرات’ في إقليم تارودانت، وصولاً إلى الأحياء الهشة بمحيط الدشيرة وأيت ملول وإنزكان.
​هدفنا الأساسي من توزيع هذه الـ 160 قفة هو ملامسة احتياجات الفئات الأكثر تضرراً، خاصة الأرامل والأيتام والأسر المعوزة، لإدخال الفرحة على قلوبهم في هذا الشهر الفضيل وتخفيف وطأة الظروف المعيشية عنهم. نحن نؤمن بأن العمل الجمعوي هو ‘سند’ حقيقي للأجيال، وهذه المبادرة هي خير دليل على أن قيم التضامن لا تعرف حدوداً.
​نتقدم بخالص الشكر والامتنان لمقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولسعادة سفير دولة الإمارات بالرباط، وكافة الطواقم التي سهرت على إنجاح هذه العملية الميدانية في ظروف طبعتها الشفافية والكرامة.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock