سياسة

عبد العزيز لشهب يشيد بعمق العلاقات المغربية الأردنية ويبرز رهانات الصناعة والطاقة

ممتب القنيطرة/عزيز منوشي.

استقبل رئيس لجنة القطاعات الإنتاجية بمجلس النواب، عبد العزيز لشهب، يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بمقر المجلس بـالرباط، وفداً عن لجنة الطاقة والثروة المعدنية بمجلس النواب الأردني، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة المغربية، برئاسة أيمن أبو هنية.

وخلال هذا اللقاء، أشاد لشهب بعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع المغرب والأردن، منوهاً بالدينامية المتجددة التي تعرفها هذه العلاقات على مختلف المستويات، تحت القيادة الحكيمة لكل من محمد السادس وعبد الله الثاني. كما أكد على الدور المتنامي للدبلوماسية البرلمانية في تعزيز هذا الزخم، عبر تكثيف تبادل الزيارات والخبرات وتوطيد التعاون بين المؤسستين التشريعيتين.

وفي سياق استعراض التجربة المغربية، قدم رئيس اللجنة عرضاً حول الدينامية الصناعية التي تشهدها المملكة، خاصة في قطاع صناعة السيارات الذي أصبح يشكل ركيزة أساسية للاقتصاد الوطني. وأبرز أن هذه الطفرة تأتي ترجمة للرؤية الملكية، التي مكنت من بناء منظومة صناعية متكاملة قائمة على رفع نسبة الإدماج المحلي، وتعزيز تنافسية الصادرات، وتنويع الشركاء التجاريين.

وأشار لشهب إلى أن قطاع السيارات بات يساهم بشكل مهم في الصادرات الوطنية، مع طموح بلوغ قدرة إنتاجية تصل إلى مليون سيارة سنوياً في أفق 2030، إلى جانب التوجه نحو تطوير صناعة السيارات الكهربائية وتقليص الكلفة الطاقية، بما يواكب التحولات العالمية.

كما استعرض الأوراش الكبرى في مجال الطاقات المتجددة، في إطار رؤية استراتيجية تهدف إلى تحقيق السيادة الطاقية وتنويع مصادر الطاقة. وتطرق أيضاً إلى التجربة المغربية في تدبير الموارد المائية، من خلال سياسة استباقية ترتكز على بناء السدود الكبرى وتحلية مياه البحر وتدبير الندرة بشكل مستدام، لمواجهة تحديات الإجهاد المائي.

من جهتهم، عبر أيمن أبو هنية وأعضاء الوفد الأردني عن اعتزازهم بمستوى العلاقات الثنائية، مشيدين بالنموذج المغربي في مجالات التصنيع والطاقات المتجددة وتدبير المياه، ومؤكدين أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الدول العربية لتحقيق تكامل اقتصادي إقليمي وتنمية مستدامة.

وفي ختام اللقاء، جدد الطرفان التأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق وتعميق التعاون بين المؤسستين التشريعيتين، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الشراكات الاقتصادية بين البلدين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock