السفير الأمريكي ديوك بوكان ونزار بركة يبحثان تعزيز التعاون في مجالي الماء والبنية التحتية

مكتب القنيطرة/عزيز منوشي
في سياق الدينامية المتواصلة التي تعرفها العلاقات المغربية الأمريكية، عقد ديوك بوكان لقاءً مع نزار بركة، خُصص لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في عدد من المجالات الحيوية، وفي مقدمتها تدبير الموارد المائية وتطوير البنية التحتية.
وخلال هذا الاجتماع، تم التأكيد على أهمية مواجهة التحديات المرتبطة بندرة المياه، التي أصبحت تشكل أحد أبرز الرهانات الاستراتيجية في المغرب، خاصة في ظل التغيرات المناخية وتوالي سنوات الجفاف. وفي هذا الإطار، ناقش الجانبان فرص التعاون التقني والاستثماري، بما في ذلك تطوير مشاريع تحلية مياه البحر، وتحسين شبكات التوزيع، وتعزيز النجاعة المائية.
كما شكل ملف البنية التحتية محورًا أساسيًا في هذا اللقاء، حيث تم استعراض فرص الشراكة مع الولايات المتحدة في مجالات الطرق والموانئ والطاقة، بما يسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز جاذبية الاستثمار. ويُرتقب أن تفتح هذه المشاورات آفاقًا جديدة أمام الفاعلين الاقتصاديين من البلدين، خاصة في ظل الاهتمام الأمريكي المتزايد بالاستثمار في القارة الإفريقية عبر بوابة المغرب.
وفي تصريح له، أكد السفير الأمريكي أن هذا اللقاء كان مثمرًا، مشيرًا إلى اعتزاز بلاده بمرور 250 عامًا على العلاقات التي تجمعها بالمغرب، والتي تُعد من أقدم العلاقات الدبلوماسية للولايات المتحدة. وأضاف أن هذه الشراكة تقوم على تحقيق نتائج ملموسة وبناء ازدهار مشترك، وهو ما يعكس متانة الروابط التاريخية والاقتصادية بين البلدين.
من جانبه، شدد الوزير نزار بركة على أهمية تعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الراهنة، مؤكدًا انفتاح المغرب على مختلف الشراكات التي تساهم في تحقيق التنمية المستدامة، خاصة في القطاعات الحيوية.
ويعكس هذا اللقاء الإرادة المشتركة للبلدين في الارتقاء بعلاقاتهما إلى مستويات أعلى، عبر توسيع مجالات التعاون وتكثيف التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز الاستقرار والازدهار في المنطقة.




