مقالات و آراء

القصر الكبير أيام الفيضان: حين أطفئت الأنوار وبقي القمر منيراً.

هنا24_إبراهيم بنطالب في عزّ الليالي التي عاشتها القصر الكبير خلال فيضانات يناير 2026، وبعدما غمرت المياه أحياءً بأكملها وانقطعت الإنارة العمومية عن أغلب الشوارع، كان المشهد في الشوارع مختلفاً ومؤثراً.

ظلام دامس يلف المكان، لا يُسمع فيه سوى خرير المياه وهي تجري بين الأزقة والمنازل، ولا يُرى فيه سوى انعكاس ضوء القمر الفضي على صفحة الماء التي غطت الشارع. القمر وحده، في تلك الليلة، كان المنير الوحيد للمدينة المنكوبة.

السكان الذين خرجوا إلى الشرفات والأسطح خوفاً من ارتفاع منسوب المياه،

هذه الصورة، التي ما تزال محفورة في ذاكرتي، لا تروي فقط قصة فيضان، بل تروي قصة مدينة صبرت، وتشبثت بالأمل، ووجدت في نور السماء عزاءً حين انطفأت أنوار الأرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock