منوعات

دينامية ميدانية متواصلة بعمالة الصخيرات–تمارة، مشاريع مهيكلة تعزز جودة العيش وتستجيب لتطلعات الساكنة

.
بقلم عبد المغيث لمعمري

تشهد عمالة الصخيرات–تمارة خلال الفترة الأخيرة حركية ميدانية لافتة يقودها عامل الإقليم، في إطار مقاربة استباقية ترتكز على القرب من المواطن وتتبع الأوراش التنموية عن كثب، بما يعزز تحسين جودة عيش الساكنة ويواكب التحولات المتسارعة التي يعرفها الإقليم.
وفي هذا السياق، كثف عامل عمالة الصخيرات تمارة مصطفى النوحي من زياراته التفقدية لمجموعة من المشاريع المهيكلة، سواء المرتبطة بالبنيات التحتية، أو تأهيل الفضاءات الحضرية، أو دعم الخدمات الاجتماعية الأساسية، هذه التحركات الميدانية لم تقتصر على الوقوف عند مستوى تقدم الأشغال، بل شملت كذلك التفاعل المباشر مع انتظارات المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، في أفق إيجاد حلول عملية وفعالة.
ومن بين أبرز هذه المشاريع، يبرز مشروع قنطرة عين عتيق التي يرتقب افتتاحها قريبا، والتي ستشكل إضافة نوعية للبنية التحتية الطرقية، من خلال تخفيف الضغط على حركة السير وتعزيز السلامة الطرقية، فضلا عن تسهيل التنقل بين مختلف المحاور الحيوية بالإقليم، كما يشكل مشروع إعادة إصلاح الطريق الوطنية الرابطة بين عين عتيق والصخيرات خطوة استراتيجية لتحسين الربط الطرقي، وتقليص زمن التنقل، ودعم الدينامية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة.
وتندرج هذه الدينامية ضمن رؤية شمولية تروم تحقيق تنمية متوازنة ومستدامة بالإقليم، حيث تم إعطاء دفعة قوية لعدد من المشاريع المرتبطة بقطاع الطرق، والإنارة العمومية، والتطهير السائل، فضلا عن تأهيل المرافق الاجتماعية والصحية، بما يضمن تحسين ظروف العيش وتعزيز جاذبية المجال الترابي.
من جانبها، عبرت فعاليات جمعوية وحقوقية بالإقليم عن إشادتها الكبيرة بهذه المقاربة الميدانية، معتبرة أن حضور السلطة الإقليمية في الميدان يعكس إرادة حقيقية لتجاوز الاختلالات وتسريع وتيرة الإنجاز، وأكدت هذه الفعاليات أن مثل هذه المبادرات تعزز الثقة بين الإدارة والمواطن، وتفتح آفاقا جديدة أمام إشراك المجتمع المدني في تتبع وتقييم السياسات العمومية على المستوى المحلي.
كما نوهت ذات الجهات بروح المسؤولية والانخراط الجماعي الذي يطبع عمل مختلف المتدخلين، من سلطات محلية ومنتخبين ومصالح خارجية، في سبيل تحقيق تنمية مندمجة تستجيب لتطلعات الساكنة.
ويأتي هذا الحراك التنموي في سياق الانخراط المتواصل في التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وأيده، التي ما فتئت تؤكد على ضرورة تقريب الإدارة من المواطن، وتحقيق العدالة المجالية، وضمان كرامة العيش لكافة المغاربة.
وفي ظل هذه الدينامية المتواصلة، يترسخ الأمل لدى ساكنة الصخيرات–تمارة في مستقبل تنموي واعد، قائم على الحكامة الجيدة، والتدبير الفعال، والتفاعل الإيجابي مع مختلف القضايا ذات الأولوية، بما يعزز مسار التنمية المحلية ويكرس مفهوم الدولة القريبة من المواطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock