حزب الاستقلال يظفر برئاسة مجموعة “التعاضد” لتدبير مقبرة الغفران

في مشهد يعكس استمرار حضور الأحزاب التقليدية في تدبير الشأن المحلي، تمكن حزب الاستقلال من الظفر برئاسة مجموعة الجماعات الترابية “التعاضد”، المكلفة بتسيير وتدبير مقبرة الغفران، وذلك عقب عملية انتخابية جرت في أجواء تنظيمية عادية وبمشاركة ممثلي الجماعات المنضوية تحت هذه المجموعة.
وأسفرت نتائج هذا الاستحقاق عن انتخاب حسن خشان، المنتمي لحزب الاستقلال، رئيسًا للمجموعة، في خطوة تعكس ثقة الأعضاء في تجربته وقدرته على قيادة هذا المرفق الحيوي الذي يرتبط بشكل مباشر بخدمة الساكنة وتدبير واحد من أكثر المرافق حساسية على المستوى الاجتماعي والإنساني.
كما تم انتخاب أحمد خنون، عن حزب الاستقلال، نائبًا أول للرئيس، فيما آلت مهمة النائب الثاني إلى بوخويمة الشرقي، في حين تم اختيار سليكة يعيش نائبة ثالثة، ضمن تركيبة تسعى إلى تحقيق نوع من الانسجام في تدبير شؤون المجموعة.
ويأتي هذا الفوز ليكرّس حضور حزب الاستقلال داخل هياكل التدبير الترابي، خاصة في القطاعات المرتبطة بالخدمات الأساسية، حيث تطرح رهانات كبيرة على مستوى تحسين جودة الخدمات، وتحديث أساليب التدبير، وضمان احترام كرامة المواطنين في تدبير هذا المرفق.
ويراهن المتتبعون على أن تشهد المرحلة المقبلة دينامية جديدة في تسيير مقبرة الغفران، سواء من حيث التنظيم، أو تحسين البنيات التحتية، أو تعزيز الحكامة الجيدة، في ظل تزايد الطلب على خدمات هذا المرفق وضرورة مواكبته للنمو الديمغرافي والتوسع العمراني.
وفي انتظار بلورة برنامج عمل واضح من طرف المكتب الجديد، تبقى التحديات قائمة، خصوصًا في ما يتعلق بتأهيل الفضاء، وضبط معايير التدبير، وتجويد الخدمات المقدمة للمرتفقين، بما يضمن احترام الضوابط القانونية والبعد الإنساني الذي يطبع هذا المجال.



