مصطفى بلمقدم : كفاءة شابة تساهم في تعزيز الدينامية السياحية بجهة سوس ماسة

تواصل مدينة أكادير، باعتبارها قطبا سياحيا بارزا بجهة سوس ماسة، احتضان نماذج من الكفاءات الشابة التي ساهمت في تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.
ويعد مصطفى بلمقدم واحدا من الأسماء التي بصمت حضورا لافتا في هذا المجال، من خلال مسار مهني متنوع جمع بين القطاع السياحي، النقل السياحي، والأنشطة الرياضية البحرية “جيت سكي”.
وقد ساهم مصطفى بلمقدم في عدة أنشطة ترويجية بمدينة أكادير، من خلال مبادرات تهدف إلى إبراز المؤهلات السياحية للمدينة وتعزيز جاذبيتها، خاصة في ما يتعلق بالسياحة الشاطئية والرياضات المائية، وعلى رأسها رياضة الجيت سكي.
كما راكم تجربة مهمة في قطاع النقل السياحي منذ سنة 2007، حيث كان في خدمة المهنيين، ما أكسبه خبرة ميدانية واسعة ومعرفة دقيقة بتحديات القطاع واحتياجاته، سواء على مستوى التنظيم أو جودة الخدمات المقدمة.
ورغم ما راكمه من امتيازات وتجربة مهنية مهمة في دولة قطر، حيث اشتغل كمسؤول في العلاقات العامة لدى بعض المسؤولين، فقد اختار العودة إلى وطنه والاستقرار بالمغرب، إيمانا منه بأهمية الاستثمار في بلده الأم والمساهمة في دعم الاقتصاد المحلي وتشجيع شباب مدينة أكادير على الانخراط في المبادرات الاقتصادية والسياحية.
ومؤخرا، دخل مصطفى بلمقدم إلى القطاع السياحي من خلال المساهمة في تسيير وتطوير وحدة فندقية مصنفة من أربع نجوم بمنطقة فونتي السياحية المطلة على البحر بمدينة أكادير.
ويعد هذا الفندق إضافة نوعية ومهمة للعرض السياحي بالمدينة، لما يتميز به من جودة عالية في الخدمات وحسن الاستقبال واهتمام بتجربة الزوار، حيث ساهم في تعزيز جاذبية أكادير كوجهة سياحية مفضلة من خلال خدمات راقية تجمع بين الراحة والموقع الاستراتيجي والإطلالة البحرية المتميزة، مما أكسبه سمعة طيبة لدى السياح والمهنيين على حد سواء، وجعله أحد الفضاءات الفندقية الداعمة لدينامية القطاع السياحي بالمنطقة.
ويعكس هذا المسار المهني المتنوع روح المبادرة لدى مصطفى بلمقدم، الذي يجمع بين التجربة الدولية والانخراط المحلي، في رؤية تهدف إلى تطوير القطاع السياحي والرفع من جاذبية مدينة أكادير كوجهة سياحية رائدة على المستويين الوطني والدولي.



