حوادث

القيادة الأمنية بين التكوين وإعادة إنتاج النخبة

 

بقلم: عبد المغيث لمعمري

احتضان المعهد العالي للعلوم الأمنية بمدينة إفران، التابع لـالمديرية العامة للأمن الوطني، لدورة تكوينية لفائدة 29 مسؤولا أمنيا، يعكس تحولا عميقا في تصور القيادة داخل الجهاز الأمني.

لم يعد المسؤول الأمني مجرد منفذ، بل فاعل استراتيجي يعتمد على المعرفة والتدبير الحديث، خاصة في مجالات كإدارة الأزمات والتواصل وقيادة الأداء، كما أن الانفتاح على خبرات أكاديمية، مثل مساهمة المدرسة العليا للتجارة والتدبير، يؤكد توجها نحو تحديث أساليب التسيير الأمني.

سوسيولوجيا، هذا التكوين لا يهدف فقط إلى تطوير المهارات، بل يندرج ضمن إعادة إنتاج النخبة الأمنية وفق منطق جديد يمزج بين السلطة والمعرفة، في أفق بناء قيادة أكثر قدرة على التكيف مع التحولات الأمنية المعاصرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock