مقالات و آراء

ملف الصحراء ،،،،، اخفاقات الماضي و انتظارات المستقبل

بقلم الاستاذ رشيد الزاوية

يصف البعض ما يجري الان في السويد بالصراع المفتعل الغاية منه ضم اعترافات جديدة بالوهم الى اي حد ينطبق هذا القول على قضية الصحراء؟
للإجابة على هذا الطرح يجب استحضار العديد من المحطات و المنعطفات التاريخية التي مرت منها هذه القضية والاستحضار بكل موضوعية الاخفاقات التي ساهمت في تدويل جانب مهم منها ،وكيف تعاقب العديد من المبعوثين الامميين دون اية نتيجة تذكر اذا ما استحضرنا قرار الاعتبار فيما يسمى ملف الاستعمار بين مزدوجتين…، وكيف احتكرت كقضية وطنية من طرف القصر لسنوات دون اعتبار للنخبة والحركة السياسية والاستهتار بمجهود هذه الاخيرة في بداية استشكال الوهم ، وكيف تم الاعتماد على فئة الاعيان في تدبير هذا الملف وبعثهم كوفود تناقش عاطفيا كوفود مستفيذة من الوضع لسنوات دون اية نتيجة تذكر و نعلم ان المستفيذ من الوضع براغماتيا لن يقدم شيئا أكثر من الحفاظ عليه كما هو عليه …وكيف تم فتح هذا النقاش المتأخر في وجه الحركة السياسية لما احتدم الصراع وجدنا انفسنا أمام مفهوم جديد بالنسبة لنا يسمى الديبلوماسية الموازية كمكمل لمفهوم الديبلوماسية الرسمية هل عجزت هذه الاخيرة في التفاعل مع المحيط الدولي في ابراز عدالة القضية ؟ ام اريد لها ان تكون هكذا…؟ أسئلة و فرضيات وأفكار مطروحة للفاعلين والمهتمين للفهم وليس الإجابة……

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock