رياضة

ابن الصغير : احيزون قال يوما للبطل العالمي إيكيدر “أنا مبغيتش الميداليات ولا الأبطال” و شركاته تستحود على صفقات الجامعة

صرح العداء ياسين بن الصغير الذي صدر في حقه قبل أيام قرار من طرف جامعة العاب القوى بالتوقيف لأربع سنوات بسبب تناوله للمنشطات.صرح لجريدة هنا 24 أن قرار توقيفه هو قرار إنتقامي فقط و حاء ظلما و عدوانا و لا يمت بصلة للسندات العلمية ولا لأي إثبات في المختبر.وأن رئيس الجامعة السيد عبد السلام أحيزون وراء ذلك.حيث قال ياسين أنه عانى الأمرين مع جامعة أحيزون لأنه تم هضم جميع حقوقه ما أدى به للدفاع عن نفسه. متسائلا كيف لأرنب البطل إيكيدر أن يأخد ثلاث ألاف درهم و أنا بطل العالم للشبان سنة 2002 و حاصل على ميدالية في الألعاب الفرونكوفونية و ميدالية في البطولة الإفريقية و فائز بملتقى محمد السادس أحصل على ألف درهم. مؤكدا أن رئيس الجامعة جاء من أجل تحطيم ألعاب القوى المغربية اد إعتبر الجامعة مكانا لكسب الثروة بدليل أن شركة النقل و الشركة المكلفة بالتغدية في الأكاديمية و المراكز الجهوية شركات تابعة لاحيزون اد تستحود شركاته الخاصة على جل صفقات الجامعة على حد تعبيره.و اشار بن الصغير الى أن أحيزون لا يحب الأبطال حيث قال يوما للبطل العالمي إيكيدر “أنا مبغيتش الميداليات ولا الأبطال”. مؤكدا أن سياسة أحيزون ممنهجة تهدف لإقصائه من هذه الرياضة التي أعطى لها الكثير. و جوابا على سؤالنا إن كان هناك اي مسؤول من ناديه الفتح الرباطي تدخل في القضية،أجاب ان لا أحد يستطيع الوقوف ضد أحيزون قائلا “أحيزون داير فيها ربكم الأعلى”حسب تعبيره.وتطرق أيضا في تصريحه إلى مجموعة من العدائيين الذين تم إيقافهم إنتقاما منهم أيضا كالشاب ندير بلهنبل تخصص 800 متر و عبد الهادي لبعلي تخصص 1500 و عثمان الكمري 5000 متر. مصرحا ان أحد المسؤولين بالجامعة قال له بالحرف الواحد أحيزون سيحطمك و أيضا صرح أنه قال له” إعترف بلي خديتي مادة محظورة و نوقفك غير عامين بدل 4 سنوات،..وملي مبغيتش نعترف دارو ليا 4 سنوات”.بن الصغير البطل يموت تدريجيا فهل من أخر.بحرقة قال أكبر خطأ إرتكبته في حياتي أنني لم أقوم بقبول طلب الجنسية القطرية الذي قدم لي سنة 2004.أخير جملة نطق بها ياسين “من غدا معندي مانكل عندي الله و أنا مستعد ندخل للحبس من أجل الحقوق ديالي” معاناة تلو أخرى تلك التي يعيشها أبطالنا.و أم الألعاب في بلادنا أصبحت جثة هامدة يتم تأجيل دفنها.ولنا عودة لهذا الموضوع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock