مقالات و آراء

إقليم الحوز المنسي و اقتراع 7 أكتوبر في الأفق.

بقلم:خالد ايت مسعود
لماذا الحوز يصنف في ذيل الاقاليم التنموية؟

كل دارس سوسيولوجي للأقاليم المغربية  يصنف إقليم الحوز من ضمن أفقر الأقاليم 92 الموجودة داخل ربع المملكة فما السبب؟
إقليم الحوز يزخر بمؤهلات طبيعية لا تتميز بها أعتى الاقاليم يكفي ان نقول المنطقة السياحية اوكايمدن و نستحضر الى الاذهان اقليم الحوز و نقوم بإستحضار منطقة اوريكة وستي فاضمة فنقول اقليم الحوز المنطقة الفلاحية بإمتياز،جماعة انكال بتفاحها و بلدية امزميز بزيت الزيتون و لالة تكركوست بفواكه عدة ابرزها الرمان.
40 جماعة تشكل صرح هذا الاقليم التاريخي مسجد تنمل نموذجا و امزميز المدينة التي تكبر مراكش عمرا،3 بلديات او ثلاث مراكز حضرية ان صح التعبير هي التي توجد بهذا الاقليم القروي.و فيما يخص قطاع الشباب و الرياضة فالإقليم لا يتوفر على مركبات للشباب و الرياضة بإستثناء دور للشباب في كل من امزميز و تحناوت و ايت اورير و تمصلوحت و اوريكة ،في غياب تام لمندوبية الثقافة يمكنها أن تضطلع بالدور المنوط بها في مد اليات و جسور التواصل مع الجمعيات الثقافية و الفاعلين الثقافيين في الاقليم.
و تجدر الإشارة الى ان اقليم الحوز تم احداثه بمقتضى ظهير شريف صدر بتاريخ 25 شتنبر 1991 و تشكل الحبال 74 في المئة من مساحة الاقليم، كل متتبع للشأن الوطني يرى ان الحوز اقليم سياحي بامتياز لكن و بإعتبار لكن اداة استدراك يبقى اقليم الحوز دون مندوبية اقليمية للسياحة و غياب تام لمؤسسات تكوين مرافقين و مرشدين؛27 سوقا اسبوعيا يتم تنظيمه بالاقليم في غياب تأطير التجار و ضعف تنظيمهم.
لا يمكن فصل اقليم الحوز عن المناطق التي تعي ما يقع و تدافع عن حقها ابرز دليل مظاهرة سكان جماعة اوريكة التي استمرت لأكثر من 15 يوما حتى قام رئيس الحكومة السيد عبد الاله بن كيران بزيارتهم و ايضا الوقفات الإحتجاجية التاريخية لساكنة امزميز من اجل الحق في الماء الصالح للشرب كما هو الحال في الايام الماضية بجماعة اولاد مطاع إضافة لإحتجاجات المعطلين حاملي الشواهد العليا،هذا يبين بجلاء أن مواطن اقليم الحوز يعرف ما له و ما عليه.
..هذه نبذة فقط عن مؤشرات الحوز الفقير و نحن امام مرحلة بناء ديمقراطي تشيده بلادنا تحت السيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
 الحديث عن اقتراع 7 اكتوبر ،سابع الامل الاخير لسكان الحوز الطامحين في التنمية و الدينامية الاقتصادية،من اجل هذا يتوجب عليهم الإدلاء بصوتهم لمن يرون فيه الشخص المناسب القادر على الدفع بعجلة التنمية بالإقليم المنسي، أربعة مقاعد بمجلس النواب قادرة على فك رموز التأخر التنموي و على فتح ورقة أخرى هذفها الذهاب بعيدا بالاقليم على مستوى جميع القطاعات بدون استثناء.إذن سكان اقليم الحوز امام مرحلة و ظرفية تاريخية تعتبر مصيرهم بقطع الطريق على الانتهازيين الطامعين في الكعكة البرلمانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock