مقالات و آراء

عنوان:رؤية منكسرة

عتيقة العدناني
عاشت المرأة وعايشت أزمنة كانت مسرحا للإراقة الدماء وإسكات أي صوت ينم عن المعانات زمن انفصام بين مجتمع وذاته والآخر.في ظل التقاطعات كانت تحاول جاهدة للتأكيد صورتها التي تضمحل تحت غبار النزاعات ومحاولة إزالة الترسبات.
كانت خطواتها مثقلة بأفكار و معتقدات مجتمع يتم اغتصاب حقيقته وثقافته في صمت.من ظلاله عاقب الرجل في صمت ليقوم هذا الأخير بجلد المرأة في صمت.
بأنينها خلف الجدران جعلت لصوتها منفذا وجهت إليها أصابع الإتهام أنها تتحدآ الرجل وتطمح للمساوات..أي مسساوات إن لم يكن هناك أصلا مجالا للمقارنة…

هي ذات غير ذاتك; وكيانها غيرك; وصوتها لا يوازيك كيف لك أن تجعل منها ظلا أو غبار على الهامش .. لها كلما ت تكمل معنى كلماتك لتكونو ا معا نصآp; لا متناهي من المعاني… مشكلة المرأة هي معانات الذات مع الآخر مشكلة رؤية من ترسبات وصمت سنين ما تعمل عليه الآن ليس بمجابهة للرجل ماهذا سوى إنقشاع لغبار سنين وإتضاح ملامح ذات اضنتها الظلما ت وطال انتظارها للوثيقة تحمل ثبات وضوح الرؤية لوجودها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock