ثورة النساء ضد عبودية المطبخ وطقوس غرفة النوم…..

مصطفى آحرفوش
منذ بداية قصة الإنسان ذخلت المرأة في صراع مع المجتمع الذكوري، حيث كانت تعتبر لعنة على العالم،وكانت تقتل وتسحل بدون رحمة ولا شفقة، أما إستغلالها في طقوس غرفة النوم فحدث ولا حرج، كانت كمرحاض لتفريغ السائل المنوي أو الة للانجاب، مع مرور الآزمنة بدأت المجتمعات في إعادة النظر في المرأة كونها عنصرا هاما في بقاء الإنسان على وجه الآرض، حتى آصبحن حاكمات وملكات، من ثمت بدأت بوادر دمقرطة المجتمعات ، وبدئت المرأة في القراءة والتعلم، ولنا في كريستينا ملكة السويد نمودجا، كانت هذه المرآة تستدعي كبار الفلاسفة والمفكرين قصد إقامة جلسات فكرية حتى نسيت آنها ملكة، لتتخلى عن الصولجان وتحطم التقليد الكاثوليكي آنذاك، وثتور ضد المجتمع الدكوري لتسافر بعيدا بحثا عن القراءة والتعلم…
ومع توالي الآزمنة آصبحت المرآة تقود الثورات في آروبا ولنا في الثورة الفرنسية خير مثال عندما قامت النساء بوقفة آمام البلاط الملكي ما جعل الملك يقبع في وكره كالجبان…
ومع كل هاته المعارك التي خاضتها المرآة عبر التاريخ لتفرض نفسها كانسان وكفكر برزت مجموعة من المفكرات اللائي دافعنا بشراسة عن قضية المرآة كونها قضية طبقية، ولتقول بصوت عال آنا لست فقط عاملة منازل ولا آنيسة في غرفة النوم،ولا ناقصة عقل ودين ولا حتى فخا آنتجته الطبيعة…..بل نصف المجتمع وإن لم نقل المجتمع كله…..
والمعركة ما زالت مستمرة…



