مقالات و آراء

ﺇﻟﻴﻜﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻔﺮﺯﻫﺎ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 7 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ

ﻋﺒﺪﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﻤﺴﺎﺗﻲ
ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻴﺔ ﻟﻼﻧﺘﻘﺎﻝ ﺑﻨﺠﺎﺡ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ، ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﻣﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ، ﺗﺤﻀﺮ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 7 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻟﺘﺸﻜﻞ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﺕ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻝ ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻤﺎ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻣﻦ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺳﻮﺳﻴﻮﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ . ﻓﻤﺎ ﺳﺘﻔﺮﺯﻩ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻴﺤﺪﺩ ﺃﻳﻦ ﻭﺻﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻧﺘﻘﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺄﺧﺮ ﺟﺪﺍ ، ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺳﻴﺤﺪﺩ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ … ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﻠﺰﻡ ﻳﻮﻡ 7 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﺑﺎﺣﺘﺮﺍﻡ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺗﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺰﺍﻫﺔ ﻭﺍﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻳﺴﻮﻕ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﺻﻮﺭﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ ﻋﻦ ﻣﻐﺮﺏ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺑﺎﻵﻥ ﺫﺍﺗﻪ ﻳﺴﻮﻕ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺻﻮﺭﺓ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﺇﺭﺍﺩﺓ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭ ﻣﻦ ﻳﺤﻜﻤﻪ ، ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻣﻀﻄﺮ ﻟﺘﺮﻙ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺗﻤﺮ ﻓﻲ ﺟﻮ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﺣﻔﺎﻇﺎ
ﻋﻠﻰ ﺻﻮﺭﺗﻪ ﻭﺻﻮﺭﺓ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻞ ﻷﻧﻪ ﻳﺪﺭﻙ ﺟﻴﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺳﺘﻤﻜﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺗﺼﺪﺭ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ، ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺎﺳﻜﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻷﻧﻬﺎ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ” ﺃﺻﻮﻟﻴﺎ ” ﺑﺄﻓﻜﺎﺭ ﻭﻣﺒﺎﺩﺉ ﻭﻗﻴﻢ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ .
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﺃﻥ ﻳﺘﺰﻋﻢ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺒﻠﺔ؟؟ ﺍﻟﺠﻮﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻳﻌﻴﺪﻧﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺎ ﻗﻠﻨﺎﻩ ﺃﻋﻼﻩ ﻛﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻳﺴﻌﻰ
ﺇﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﻖ ﻣﻐﺮﺏ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ، ﻓﺄﻥ ﻳﻔﻮﺯ ﺣﺰﺏ ﺁﺧﺮ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻳﻌﻨﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺃﻧﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻧﺰﻳﻬﺔ ﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻫﻲ ﺍﻷﻭﺳﻊ ﻭﺍﻷﻗﻮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻟﺤﺰﺑﻲ ﺑﺎﻟﻤﻐﺮﺏ .. ﺛﻢ ، ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻷﻫﻢ ، ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺃﺻﺒﺢ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺗﺄﻛﺪ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺨﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻀﺎﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ، ﻓﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺑﻦ ﻛﻴﺮﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﺎ ﻳﺰﺍﻝ ﻫﻤﻪ ﺍﻷﻭﻝ ﻣﺨﺘﺰﻻ ﻓﻲ ﻧﻴﻞ ﺭﺿﺎ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻭﺗﺠﻨﺐ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻄﺎﻉ ﺍﻻﺻﻄﺪﺍﻡ ﺑﻬﺎ ، ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺼﻮﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻓﻬﻤﻮﺍ ﺃﻥ ﺇﺿﻌﺎﻑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﻢ ﺇﻻ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﺻﻄﺪﺍﻡ ﺯﻋﻤﺎﺋﻪ ﺑﺎﻟﻤﺆﺳﺴﺔ ﺍﻟﻤﻠﻜﻴﺔ ﻓﺤﺎﻭﻟﻮﺍ ﻋﺒﺮ ﺇﻋﻼﻣﻬﻢ ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺒﻖ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ، ﺧﻠﻖ ﻧﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺇﻻ ﺃﻥ ﺑﻦ ﻛﻴﺮﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺫﻛﺎﺀ ﻭ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﺮﺓ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﺃﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺫﻱ ﻗﺒﻞ . ﺇﻧﻨﺎ ﻧﻨﺤﻮ ﻟﻠﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺧﺪﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻤﻐﺮﺑﻲ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﻬﻮ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻴﻪ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻀﻄﺮ ﻟﺘﻐﻴﻴﺮﻩ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺑﺤﺰﺏ ﺃﻛﺜﺮ ﻃﺎﻋﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﺗﻘﺮﺑﺎ ﻣﻨﻪ .
ﻟﺬﻟﻚ ﻧﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 7 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻣﺤﺴﻮﻣﺔ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﺳﻠﻔﺎ ، ﻭﻟﻜﻦ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﺤﺴﻮﻡ ﻫﻮ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ 7 ﺃﻛﺘﻮﺑﺮ ﻭﺳﺆﺍﻝ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ . ﻓﺎﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻳﺒﺪﻭ ﺑﻌﻴﺪ ﺍﻟﺘﺤﻘﻖ ﻷﻧﻪ ﺇﻥ ﺣﺪﺙ ﺳﻴﻌﻄﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺎﺋﻌﺔ ﻭ ﺳﻴﺌﺔ ﺟﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻌﻤﻴﻘﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﺯﻋﻴﻢ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ، ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻌﻤﺎﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺎﻝ ﺑﺎﻟﺤﺮﻑ “: ﺟﺌﻨﺎ ﻟﻤﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﻴﻦ ” ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻣﻨﻪ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ، ﺛﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﻴﻦ ﺇﻳﺪﻳﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﻓﻜﺮﻳﺎ ، ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻷﻗﺮﺏ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﻪ ﺣﺰﺏ ﺍﻷﺻﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺳﻴﺘﺠﻪ ﺇﺧﻮﺍﻥ ﺑﻦ ﻛﻴﺮﺍﻥ ﻧﺤﻮ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﺗﺤﺎﻟﻔﻬﻢ ﻣﻊ ﺣﺰﺑﻲ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻣﺎ ﺩﺍﻣﻮﺍ ﻗﺪ ﺃﺑﺎﻧﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﻢ ﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ، ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺎﺋﻖ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﺤﺪﻳﺪ ﺍﻟﻄﺮﻑ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻓﻲ ﺃﺿﻠﻊ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ . ﻭﻷﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻲ ﻗﺪ ﺃﻋﻠﻦ ﻋﻦ ﺗﺤﺎﻟﻒ ﻣﺴﺒﻖ ﻣﻊ ﺍﻷﺻﺎﻟﺔﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺻﺮﺓ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﺳﻴﺮﺍﻓﻘﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺧﻴﺎﺭﻳﻦ ﻫﻤﺎ ﺣﺰﺏ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻭ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺘﺠﻤﻊ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻸﺣﺮﺍﺭ .. ﻟﻜﻦ ﺍﻷﻗﺮﺏ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﻪ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻹﻗﻨﺎﻉ ﺷﺒﺎﻁ ﻭﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ، ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﻷﻥ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﺭﺍﺟﻊ ﻧﻔﺴﻪ ﻭﺍﺗﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺴﺎﻧﺪﺓ ﺍﻟﻨﻘﺪﻳﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﺇﺛﺮ ﺍﻟﺼﻔﻌﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻠﻘﻬﺎ ﻣﻦ ﺣﻠﻴﻔﻪ ﺍﻟﺒﺎﻡ ﺑﻌﺪ
ﺍﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ 4 ﺷﺘﻨﺒﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ، ﻭﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻓﺒﻦ ﻛﻴﺮﺍﻥ ﻟﻢ ﻳﻨﺲ ﺗﻌﺮﺿﻪ ﻟﻼﺑﺘﺰﺍﺯ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﺤﻤﺎﻣﺔ ﺳﻨﺔ 2012 ﺑﻌﺪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻻﺳﺘﻘﻼﻝ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻤﺎ ﺍﺿﻄﺮ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻟﻠﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺣﻘﻴﺒﺘﻴﻦ ﺳﻴﺎﺩﺗﻴﻦ ‏( ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ‏) ﻭﺗﺴﻠﻴﻤﻬﻤﺎ ﻟﺼﻼﺡ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺰﻭﺍﺭ ﻭ ﺭﻓﻴﻘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻣﺤﻤﺪ ﺑﻮﺳﻌﻴﺪ ﺗﺒﺎﻋﺎ ، ﻭﻫﻮ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻖ ﻋﺪﺓ ﺗﺼﺪﻋﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻠﺒﻴﺠﻴﺪﻱ .
ﺧﻼﺻﺔ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺣﻜﻮﻣﺔ 2016 ﻗﺪ ﺗﻨﻄﻠﻖ ﺑﻨﻔﺲ ﺍﻟﺘﺸﻜﻴﻠﺔ ﺍﻟﺤﺰﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻧﻄﻠﻘﺖ ﺑﻬﺎﺳﻨﺔ ، 2011 ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﺳﻢ ﺭﺋﻴﺴﻬﺎ ﻗﺪ ﻳﺘﻐﻴﺮ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock