صوب المؤتمر العاشر……لكن من هو البديل المنتظر…

مصطفى احرفوش
بعد مرور تشريعيات 7 آكتوبر ، والتي آفرزت لنا ما سموه سلفا بالقطبية الثنائية ، حزب العدالة والتنمية يحصد 125 مقعدا في قبة البرلمان،
هذه الإستحقاقات خلقت نكسة داخل الإحزاب الوطنية حيث تعالت آصوات تغيير القيادات الوطنية، وآقصد هنا حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ….
شن جل مناضلي ومناضلات هذا الآخير حملة فايسبوكية تحت عنوان *ديكاج* والتي تبعث رسالة للكاتب الآول إدريس لشكر بضرورة التنحي عن قيادة حزب الشهداء، نظرا للإنتكاسات المتكررة خصوصا في إلإستحقاقات الجماعية والجهوية وكذا التشريعيات،
لذى بات من الضروري حسب مناضلي حزب القوات الشعبية تغيير القيادة لإنقاد ما تبقى من الحزب….
إدريس لشكر عرف بخرجاته الإعلامية المثيرة للجدل في بعض الآحيان ولاقى إتتقادات بالجملة فيما يخص اللائحة الوطنية للشباب…..
من هنا نطرح السؤال: هل القيادة وحدها من تتحمل مسؤولية هاته النكسة ؟ آم آن الكل يتحمل مسؤوليته من موقعة الخاص؟ وهل وجد الإتحاديين والإتحاديات بديلا يستطيع قيادة حزب كحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية؟



