غضب المؤتمرين و احتجاجات ضد الكولسة تعصف بالمؤتمر الوطني الثامن للنقابة الوطنية للصحة العمومية (فدش).

بعد ان قام مناضلو النقابة الوطنية للصحة بكل ما في وسعهم للتحضير لمؤتمرهم و الذي سعوا جاهدين لانجاحه غير ان ارياح تجري بما تشتهي السفن اذ
توقفت أشغال المؤتمر الوطني الثامن للنقابة الوطنية للصحة العمومية و الذي بدأت أشغاله بمدينة أكادير منذ يوم أمس الجمعة 9 دجنبر 2016 بسبب ارتكاب الكاتب العام المنتهية ولايته محمد الدحماني لتجاوزات و هفوات تنظيمية وصفت بالخطيرة و ضربا للقوانين والأعراف النقابية والديمقراطية من خلال محاولته تزكية كاتب عام جديد من اليوم الأول ،اذ أصر هذا الأخير و بعقلية الحرس القديم الراغب في الحجر على التغيير و الحفاظ على اذرعه و مريده و ضمان توزيع مريح لكعكة تسيير قطاع الصحة و ضمان مصالح لوبياتها محاولا تقديم طبيب وهو عضو بالمكتب الوطني السابق لضيوف المؤتمر على أنه هو الكاتب العام الجديد ، خطوة تجاوزها المؤتمرون بغية اإنجاح هذه التظاهرة شريطة عدم تكرارها ؛ لكن مع مرور الوقت أصبحت الأمور أكثر وضوحا وخرجت الكواليس للعلن ليعلن الكاتب العام من جديد و أثناء مناقشة إحدى مواد المؤتمر على تأيده لترشح الطبيب ككاتب عام ، عبارة اتفزت الحاضرين ليحتجوا بقوة على املأت6 الكاتب العام و محاولة توجيهه للمؤتمرين لتنتفظ قاعة المؤتمر وتتوقف الأشغال ، ساعات بعد ذلك حل بقاعة المؤتمر الإتحادي بوبكري في قرار آعتبره المؤتمرون آنكشاف أخر للكواليس و لسعي حزب لشكر لفرض قرارته في مؤتمر نقابي بعيدا عن الديمقراطية .
هذا و عرف المؤتمر مجموعة من المشاكل أعتبرها الحاضرين مفتعلة وموجهة كتغيب برنامج المؤتمر و طريقة توزيع المهام داخل المؤتمر كرئاسة المؤتمر حيث آستغرب الحاضرون من تولي الكاتب العام المنتهية ولايته لرئاسة المؤتمر في ضرب أخر للقانون .
مشاكل وأمور جعلت مؤتمرو جهة مراكش أسفي ،جهة فاس مكناس ، جهة سوس ماسة والجهة الشرقية يحتجون رافظيين مثل هذه الأساليب البديئة والتي عرت بشكل واضح الكواليس والمؤمرات التي سعى إليه البعض خدمة لأجندة خارجية ويعلنون انسحابهم من قاعة المؤتمر لتتوقف و تتعطل أشغال المؤتمر ،قبل أن يتأكد إستحالة تتمة أشغاله نظرا لكل هذه الظروف ويعلن الكل خبر فشل المؤتمر الثامن للنقابة الوطنية للصحة العمومية العضو المؤسس للفدرالية الديمقراطية للشغل



