مقالات و آراء

رحاب تشجع الارهاب و ليذهب اليسار هباب

أخيرا و بعد ان اصبح للمصححة الصحفية رحاب صوت , و ان اعتبرت دوما صوت المحنك التي تقول مواقفه غير المعلنة التي يفاوض بها النظام , و التي من اجل اخلاصها ووفائها لكواليس تصفية ما تبقى من حزب الشهداء،اجهز على الديموقراطية الداخلية التي نادى بها في كل مؤتمراته التنظيمية , و بعد ان تاكد العالم ان لا ثورة بسوريا غير الارهاب المسنود من الاخوان , هاهي رحاب لسان لشكر المعاكس لافعاله , تحاول تبرير تقارب لشكر مع حكومة ابن زيدان و تبرر تقارب من كانوا الى الامس القريب يمثلون اليسار مع ممثلي بن تيمية , في حكومة اقتسام الوزيعة و مقايضة دماء الشهداء بالمناصب , و بعد ان بدأ المغرب في التقارب مع روسيا و بعد ان بدء لعالم في تبني الحل السلمي و أن المصلحة تقتضي الحفاظ على نظام الاسد في مرحلة انتقالية , هاهي لسان ادريس الذي يعبر مواقفه الخفية حيث كانت بامية اكثر من البام، أتبثت الآن انها تستطيع ان تكون اخوانية اكثر من الاخوان , ما دامت القفة بيدهم , و تؤكد ان جميع اليساريين الذين استفادوا من حزب البعث و السوفيات خونة تجار اجندات , ناسية او متناسية او ربما لا تعلم ان مقرات حزبها الذي وصلت الى البرلمان على ظهر شبيبته و اشياء اخرى , تلقى الدعم سخيا من الروس و البعث ذات يوم , لم يتعدى الدعم الثقافي و هو تؤكده الواقع الاقتصادي و الظروف الاجتماعية لتلك المرحلة , و بحكم اقارب افكارهم التحررية و التقدمية في تلك الحقبة , و ليس تجارة مواقف كما يفعل خرفانها اليوم بين فقيه مكدس للمال و كجنون يسغى لتاسيس امارة و مريدين يسعون جاهدين لإقامة دولة خلافة عالمية تحقق احلامهم الطوباوية و لا ولاء لهم لوطن او شعب . و ان يساريي العالم ان ساندوا النظام , ليس حبا فيه و لكن لفراغ الساحة لغير دولة السبي و الغنيمة و قطع الرقاب و الايادي من خلاف , و غدم وجود بديل , لكن يبدو ان ما توجهه حنان الاشكر لا يخلوا كونه رسالة لا تخلوا من تهديد خفي بتقويض العلاقات مع السعودية التي دعمت المغرب في السراء و الضراء , و مسايرة نهج الاخوان و العدل و الاحسان بمعاكسة الاتجاه في استعادة العلاقات مع النظام السوري الذي يبدوا لا مناص عنه خصوصا بعد ان ابانت روسيا على وفائها و سدت الفراغ هذه الاخيرة التي يحاول الاخوان معاكسة الاتجاه القاضي بتقوية العلاقات معها و المحافظة على الموازنات في العلاقات الدولية , و دعم الطرح الاخواني المتجه الى تقويضها , المحنك باع الحزب من اجل مصلحته الشخصية و مصلحة عائلته الصغيرة , فهل ستبيع مولاته الوطن ؟؟؟؟ هل ستستمر هفواتنا في حق الروس و السوريين و تسليم ناصيتنا للمعسكر الامريكي دون حليف و بمساندة هذه المرة من الاتحاد الاشتراكي ؟؟؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock