مقالات و آراء

افتتاح أوجاع…

بقلم :حفصة النصيح /طالبة جامعية

أحبته دون أي سوابق رمت له أوراقها و قالت إلعب كا يحلو لك أهدته روحها الصافية و كرهت ما يكرهه و أحبت ما أحبه تعلقت في هواه مستسلمة و سقته من ينابيع عشقها العذب لم تشكو ظلمه و قسوته عليها بل قابلتهما بصبر جميل و في لحظات ..لحظات الغياب والقهرة والظلم و العذاب في لحظات صارت عارية من ذلك الحب لم تستوعب قسوة الأمر لم تفهم ما ذلك شعور الذي صار يحظن أضلعها و تكسر من قوة حظنه المرعب ذهب تاركا إياها تبكي و تتحسر علىى أوقات لم تعد تدري هل رائعة كانت أم إفتتاح لوجع غامض .. وعدها بحبها و عشقها كما يعشق راكب الأمواج البحر الذي لا يدري هل الأمواج ستقوده الى المتعة و الأمان وسط بحر عميق أم ستخونه في لحظة و تتوه به ..وعدها أنه سيحميها و يحافظ عليها كما حافظ على عيونه في حجرتيهما وعدها و وعدها … و لكن لم يملك كل القوة للوفاء بوعوده لم يملك القوة على تحلي بخصال الرجولة و الصدق و الحب .. اكتشفت هي في لحظة أنه فاشل وأصغر من اي وعد وعده بها … فقررت نسيان ما أبعده الله عنها أملا في أن يبذلها آلله خيرا وينسيها ظلم مستبد لم يترك إلا آثار قطرات من حقد يسود قلبها …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock