بومية بين جمال الطبيعة والتهميش الماكر

..لطالما بحث الناس عن أماكن طبيعية يقضون فيها أيام أو أسابيع للراحة وﻹستجمام ،وطبعا غالبا مايكون بحثهم فيه إجحاف للوطن نظرا لعدم توعية المواطن بوجود مناطق ساحرة وذات قيمة وطنية وكذلك تاريخية في بلادنا ،لهذا غالبا مايتجه المواطن إما خارج أرض الوطن أو ﻷماكن سبق له زيارتها، اليوم نسلط الضوء على بلدة من أجمل بلدات الوطن ألى وهي بلدة*بومية*الواقعة في قلب ﻷطلس المتوسط وبالضبط قرب إقليم ميدلت ، بلدة غاية في الجمال تملك مقومات طبيعية ساحرة، لكن رغم موقعها الجغرافي المتميز واللذي يستحق أن يكون مرتعا سياحيا بإمتياز إلا أنه لا أحد إهتم بﻷمر، مما جعل ساكنة البلدة في سخط كبيير ومتواصل نظرا للتهميش كما جاء على لسان أحد الساكنة :بلدتنا رائعة جدا لكنها تفتقر لمقومات العيش الكريم كما أن قساوة المناخ تشكل عائقا للساكنة وتبدد أحلامهم في إيجاد فرص عمل أو التنقل بأريحية داخل أو خارج البلدة ، كما أن الساكنة تعاني ظروف خاصة في فصل الشتاء بسبب وجود واد يمر من خلالها يسمى بواد تانجيجمت يعذب ﻷهالي في كل موسم شتاء إضافة إلى مشكل النظافة وإنقطاع الكهرباء المستمر دون سابق إنذار ناهيك عن ﻷزقة اللتي تركت دون تبليط، وكذا وجود مستشفى بدون أجهزة ……إلخ الائحة طويلة جدا وما خفي كان أعظم طبعا رغم إحتجاج وصراخ الساكنة إلا أن المسؤولين غير مبالين بالمأساة الحاصلة .


بومية تلك البلدة الجميلة والهادئة تعاني في صمت وسط غياب ﻹعلام كما أن المرشحين الفائزين بأصوات المقهورين كل واحد منهم ولا وجهه إلى قبلة مجهولة غير مبالين بإحتياجات ﻷهالي مطلقا اللذين يعيشون في ذعر وسط غياب ﻷمن اللذي يكاد يكون منعدما نظرا لما تشهده بلدة بومية من إنتشار للخمور والمخدارت وكذا السطو المسلح ، وغياب ﻷمن وعدم المسؤولية جعل من البلدة مرتعا للمجرمين والفساد ﻷخلاقي ، وبما أن ﻷهالي طرقوا جميع ﻷبواب لحل مشاكلهم كما جاء على لسان أحد ﻷهالي ، البلدة في ضياع مستمر وهي تستحق زيارة ملكية عاجلة للنظر في أمرهم ، و ختاما إن هذه البلدة تستحق فعلا أن تصبح في الواجهة لما تكتسبه من معاير جمالية طبيعية ستخدم الوطن بشكل هائل.



