مقالات و آراء

احيزون عبد السلام عن عداء يدعى سفيان البقالي أوصيك.

منذ ألالعاب الاولمبية الاخيرة وانا أراقب عن كثب العداء ابن العاصمة العلمية فاس سفيان البقالي المتخصص في مسافة 3000 متر موانع،سفيان يخطو بخطوات ثابتة تصاعدية و لم يخرق المراحل فبعد احتلاله للمركز الرابع بمدينة ريو البرازيلية عاد الشاب و هو كله طموح لصعود منصة التتويج و رفع الراية الحمراء التي تتوسطها نجمة خضراء و ترديد النشيد الوطني في الأعراس العالمية.
صال و جال في حلبة افران و مداراته بحثا عن الياقة البدنية التي ستوصله للعالمية جهده لم يذهب هباءا منثورا فأصبح وسيم فاس يحصد الاخضر و اليابس فوق موانع 3000 متر ترك الكينين و فاز عن الاثيوبيين.
فرح الجمهور المغربي حينما رأى عداء المنتخب الوطني يتصدر سباق 3000 متر موانع بمدينة الرباط ضمن جولات الدوري الماسي رأيت احيزون يصفق فتسألت مع نفسي هل البقالي يحظى بمكانة متميزة لدى رئيس الجامعة؟
سيدي الرئيس عبد السلام احيزون عن البقالي أوصيك و انا متأكد انه يتوفر على شروط اعتلاء منصة تتويج بطولة العالم و حتى الالعاب الاولمبية ذكرتني مرحلة الرباط بنفس الملتقى حين تم تنيظمه بملعب مراكش سنة 2014 و نهض الجميع من مكانه صارخا مزغردا فارحا مبتسما على فوز العداء الصديق ميخو بسباق 1500 متر و توشيحه من طرف الاسطورة الكروج لكن احيزون و جامعته لم يفكروا في إحساس جمهور ميخو و جمهور ام الالعاب و اهملوا ميخو ليرتدي الوان غير الوان المغرب.
فعن سفيان البقالي أوصيك سي عبد السلام أمنحه ليمنحنا، أعطيه ليفرحنا،مد إليه ليسمعنا شعار الله الوطن الملك الذي اشتقنا إليه،فعن البقالي أوصيك أسي عبد السلام فلندن في الانتظار و صفعة ميخو قد تندمل شرط عدم الخطأ مرة اخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock