و ذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

في ظل ما تعيشه بلادنا المغرب الحبيب في هذه الفترة العصبية
أثر تفشي هذا الوباء كوفيد 19 في مختلف اجزاء الكرة الأرضية
و التي اقل ما يمكن أن يقال عنها في الحقيقة هو انها حرب لا مفر منها
حرب ضروس
جيوشها مجهولة
جيوشها لا ترى بالعين المجردة لاتتكلم و لا تحدث مع أي احد
تقتل ضحاياها في صمت مريب
وتجعله سلاح فتاك
فماذا.؟ لو واجهنا هذا الجندي البيولوجي المبرمج المجند بأحدث التركيبات البيولوجية باعرق تقليد مغربي يجعله يحارب نفسه من أجل البقاء
الا و هو ترشيد و تو عية جميع المواطنين عبر و طننا الحبيب من علا أبراج مساجدنا عبر ربوع المملكة على مدار الساعة دون توقف ليلا و نهارا بصوت لا تكاد المدفعيات الكبرى ان تضاهيه
فمناشدتنا لجميع المسؤولين
و خاصة وزارة الاوقاف و الشؤون الإسلامية ان تبادر إلى الانخراط في توعية بل و امر و امر المواطنين بالواجب الوطني
عبر ابراج المساجد يعهد بها إلى أئمة المساجد مع الدعاء المستمر لحفظ بلادنا الحبيب من هذا الوباء



