مقالات و آراء

بطاقة الراميد المعايير و الاهداف

حنان رحاب

واش المغاربة تيعرفوا شكون مسجل في راميد
اليوم في كل درب الناس تتعرف بعضها اوً تتعرف اللي عنده الرميد واللي معندوش الراميد .. السؤال اللي تيطرح ” اخي عندك الراميد واش دفعت الرقم ديالك ..”. والجواب اللي عنده تيقول ” نعم انا بعدا عندي الرميد …” .. اوً كان اللي تيقول ” معنديش .. ولا قديمة ما عوتهاش..ولا عندي الوصل اوً لاكارط مازال ما خرجات ليا ..”

من له الحق في الاستفادة من بطاقة راميد؟

السؤال اللي تيتطرح علاش حتى بطاقة الراميد اللي المغاربة اللي خدامين في القطاع غير المهيكل واللي مخدامش اصلا .. او عمرهم فوق 18 سنةً واللي ظروف الأسرية والمعيشة على قد الحال ما قدروش يحصلوا على الراميد اوًيتسحلوا فيه …

بزاف الناس تتقول مكنتش تتعرف اصلا هاذ الراميد .. وناس اخرى تنقول راها عند الواليد ولا الوالدة وانا فعمري اكثر من 18 عام اوً بيطالي ولا عطاش رفض ” المقدم ” يصايبها ليا …بزاف تنقول هاذاك مَسّكْ عليه الله واوًعنده الراميد .. خدها بشي طريقة ما ..

مع هذه الازمة بان على انه حتى العدالة في الوصول الى خدمات اجتماعية بسيطة اوً من حق كل مغربي اوً مغربية يستفاد منها مادام عنده شروط الاستفادة ما قدرناش نحققهها ..
وفي كل حي ولا درب ولا زنقة اصبحت المعلومة ديال ” هذا استفاد وهذا لم يستفد ” عند الجميع … والناس تلاحظ ان امر بسيط اوًمر حقها وقدراتش توصل له حيث منظومة للاستفادة فيها ضروري توقيع شخص اوً موافقة شخص عنده ” السلطة ” في الموافقة ..

من المسؤول عن عدم استفادة الفئة المستهدفة من بطاقة الرميد؟

مع هذه الازمة. تيبان ان خلل كبير في هذا المنظومة.. ويمكن نقولو فيها بعض ” المحسوبية اوً بعض الإقصاء وصعوبة ولوج للاستفادة من هذه الخدمة اوً حتى المعلومة عليها غائبة على الناس ..”

كورونا و بطاقة الرميد وجها لوجه!

من حسنات هذه الجائحة الله ينجينا ويحفظنا منها تتبين لنا انه حتى امور بسيطة الدولة نوفرها الناس لا تصل لها حيث كاين من ” يتلاعب بها اوً يتجاوز بها ‘.. اوً كاين اللي ” مانيدرش العمل ديالو باش توصل هذه الخدمة للناس ..

ومن بعد الازمة ضروري تغيير نظام الاستفادة من الراميد اللي خاص الضوعفة واللي مخداميش واللي عندهم خدمة على باب اااله يكونوا مسجلين فيها بشكل تلقائي ..

الحاصول .. تفوت هذه الوقت الصعبة والأكيد غادي نقادو كل امورنا اللي كانت ماشي مقادة …
وغير الي بغينا……
الى ما بغينا راكم مجربين……..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock