سوق السمك بالصويرة مشروع فاشل أم مسؤول فاشل ؟

الصويرة /حفيظ صادق
كم كان حلم تجار سوق السمك ومعم الساكنة كبيرا. وهم بتلقون شروحات عن مراحل التهيئة. والميزانية المخصصة لهذا السوق. والواجهة التي أبدعت في رسم معالمها ايادي مهندسين ذوي خبرة عالية. ولكن الواقع يؤكد ان المولود خرج من الخيمة أعوج، وأن معاول الحفر والهدم لم تكن سوى ادوات لطمس التاريخ، وإقبار معلمة تاريخية صرف في إعادة هيكلتها أكثر من مليار لتخرج إلى الوجود في صورة مشوهة، تفتقر إلى قنوات الصرف الصحي، والى الماء الشروب. وغياب المراحيض. تم ضياع المال العام من المسؤول وما مصير تلك اللجنة التيزالتيزز زارت سوق السمك ولازلنا ننتظر. كل مشروع لغير الله فاشل .سوق السمك بمدينة السياحة موكادور ملايين اهدرت على مشروع فاشل طاله النسيان و الإهمال .كيف يريدون مجتمعا واعي ومثقف والخراب والمرض يلاحق التجار والساكنة هذه هي الفتنة وهنا يولد الإجرام ويثكاتر فيه الجهل والتخلف .أين المسؤولين يجب النظر للوظع الكارثي لسوق السمك ” البلاصة دالحوت” بالصويرة من المسؤول؟الجميع يشتكي تجار وساكنة وسياح أجانب ومغاربة . هل من أدان صاغية ومن يتحمل مسؤولية إهدار المال العام يجب المحاسبة. رجال مروا من هدا السوق الجميل قبل هدمه ولاننسى هؤلاء التجار :منهم موﻻي التهامي والفيد محمد و جلول ومانا والزروال والكوهن والشبيكي والجبلي والدباجات وبلهطي والحاج حسن والسويرتي براهيم وتيزارفة رحمة الله عليهم .



