مقالات و آراء

الجشع والإرتزاق بإسم الجمعيات

الصويرة – حفيظ صادق

عدد الجمعيات يساوي عدد النوارس بمدينة الرياح …من استفاد من الجمعيات وهل الجمعيات لها صوت وكلمة من أجل شباب الغد من أجل إعطاء دفعة قوية للمدينة في عدة مجالات . من يقول الحقيقة وما شروطها يجب أن تقول الحقيقة ولو كانت قاسية أو مؤلمة وأن تتحلى بالشجاعة…إن الصمت والخوف هو طبيعة بعض أهل الصويرة .من يحاسب الجمعيات والأشخاص الدين استفادوا من المال العام. هناك خروقات في المحاسبة ونفقات غير مبررة وتوظيفات مشبوهة .جمعيات بالصويرة يتوجب عليها التوفرعلى محاسبة دقيقة وتبرير كل مداخليها ونفقاتها.هناك جمعيات إستفادت من أرض بالمجان وتم بناء مقراتها من مال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وتحتوي هده المقرات على محلات ودكاكين يتم كرائها لفائدتها ب “النوار “. وهناك جمعيات تستفيد من خدمات موظفي الدولة وعمال الإنعاش الوطني الموضوعين رهن إشارتها.والغريب في الأمر إن نفس الوجوه تتناوب على تدبير هده الجمعيات بتغييرالمهام فقط نسمع ونشاهد نفس الوجوه في أكثر من عشرون جمعية وما يزيد . هل من أجل التزلف والتملق ننخرط في جمعية بإيعاز من ولي أمرهم وبأوامر من جهات نعرف أهدافها. لايعقل الأكثرية أصبحت بالصويرة تعرف نواياهم وهي نائمة نومة أهل الكهف . نراهم يسيرون الرياضة والإعاقة وحقوق المرأة والوعض والإرشاد وتنظيم المهرجانات ودروس الدعم والبيئة وهلم جرا…
فالعمل الجمعوي بالصويرة يعاني من ظاهرة الاستنساخ والتفريخ وتفشي روح التجارة والإرتزاق في أوساط بعض الجمعيات على الرغم من كون العمل الجمعوي عملا تطوعيا لخدمة الصالح العام فان البعض مع الأسف حولوه إلى مجال لكسب القوت اليومي معتمدين على أساليب وممارسات بشعة هي أقرب إلى النصب والاحتيال منها إلى التنمية الحقيقية .ونحن على أبواب الانتخابات .
يتعين على هده الجمعيات أن ترفع تقريرا سنويا إلى الأمانة العامة للحكومة يتضمن أوجه الموارد التي حصلت عليها خلال كل سنة ويكون مصادق عليه من لدن خبير أو لجنة من طرف هيأة محاربة المال العام .
السؤال المطروح مند مدة بين ساكنة مدينة الصويرة هو أن نفس الجمعيات ونفس الأشخاص استفادت من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ودعم المجالس المنتخبة وبعض الهبات والمساعدات . ومن بين هده الجمعيات من استفاد من مقر تم تدشينه في اسم جمعية وبين عشية وضحاها تم منح المقر لأشخاص لهم نفوذ.فهل يتجنبون ممارسة التحريف في الإطارات الجمعوية التي ينتمون إليها ؟
يجب فتح تحقيق من أعلى مستوى لنشاط بعض الجمعيات وبعض الأشخاص وتتردد أسمائهم في جميع المشاريع . لقد تم بناء ملاعب للقرب في بعض التجزئات السكنية بالصويرة وتم السطو عليها لبناء مقرات لجمعيات ومحلات تجارية وشقق سكنية فالجمعيات تلتهم المال العام .
إن العمل الجمعوي ومهما كان موضوعه حتى يقوم بدوره الإيجابي يجب أن يكون مبدئيا بعيد عن الشبهات وممارسة التحريف القائد إلى ممارسة الإرتزاق وكل الأشكال المشبوهة .واليوم شعارهم الإعاقة والإرتزاق لك الله يامدينتي .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock