مقالات و آراء

علي عمار ، هبانوس ، سوء الفهم الكبير

هنا24 (لندن)
يبدو ان علي عمار صاحب الفضائح التي لا تنتهي و الهوَس الكبير بخدمة الأجنبي ، هوس لا يمكن تبريره إلا بحقد دفين تجاه وطن استطاع أن يحقق فيه و بالتجارة به مستوى ماديا رفيعا لكن بلا مجد ، ربما لأنه لم يفهم بعد أن المجد يبنى على السمعة الحسنة و خدمة الوطن و ليس المتاجرة بالذمم ، سوء فهم ربما سببه النشأة الأولى و قدومه للصحافة من عالم النصب و التزوير لصالح الأجنبي كما أشرنا الى ذلك سابقا ، و تعقيبا على مقالنا السابق الذي أتبثت الأيام صدقيته، نشير لما فضحه أحد مؤسسي الموقع المشبوه في ندوة صحفية على رؤوس الأشهاد (رفقة دفاعه عضو جماعة العدل و الاحسان ورئيس الذراع “الحقوقي” للجماعة ) نقطة نقطة :
-قلنا أنه تحوم حولكم شبهة التعامل مع الأجنبي تحت يافطة الاعلام و حقوق الانسان من أجل تشكيل لوبي ضغط و ابتزاز لشركات وطنية لصالح أجنبية .

-قلتم تجمعون معلومات مؤدى عنها حول شركات مغربية لصالح ضابط اتصال سابق ( دون ان تفصحوا كيف عرفتم انه سابق أو لاحق و هل تنتمون لنفس الجهاز لتعرفوا علاقاته بضباطه و معاونيه و طرق التعاقد و التمويه ) و لم تفصحوا لم يتلقى المعلومات .

-قلنا كيف عرفتم ما يدور بالسفارة الكوبية و ارتسامات ديبلوماسييها حول قضية معروضة على القضاء ؟

-قلتم بل و تمت مسائلتكم حول علاقتكم بالسفارة الهولندية و لا زال البحث جاريا حول علاقتكم بسفارات اخرى .

-قلنا ان إعلامييكم المشبوهين يبدو عليهم رغد العيش و السفريات المدفوعة،
قلتم بل و زيارة العديد من الدول الأوروبية و دول نسيتموها و ان التحقيق انكب حول تقاريركم الاعلامية التي لا تنشر ما يعطيها الصبغة الاستخباراتية و هي المناسبة التي تجعلنا نتسائل من يكون أحد مؤسسي الموقع و مدير تحريره فرانسوا گيگان الذي يحمل صفة صحافي و لا ينشر شيئا و لا نعرف عنه في عالم الصحافة شيئا و الآن سنضيف :

-قلتم ان الدولة تتعقبكم بسبب فضحكم لملف خدام الدولة و ان الأمر يتعلق بوثائق عادية يستطيع اي مواطن الحصول عليها و هو أمر لا يختلف عليه اثنان في المغرب على علاّته و لكنك لم تشرح الطريقة الغير عادية للدخول لقاعدة معطيات المحافظة العقارية (حسب تعبيركم) و هل هي طريقة محقق صحافي ام طريقة اختراق سيبيراني و ربما استخباراتي و ماذا لو تم استخدام نفس الطريقة للكشف عن عقارات و ممتلكات مؤسسي الموقع المشهور؟ كڤيلا بريستيجيا الفاخرة التي لن يبلغ لاقتناء مثلها سبيلا الا علية القوم و كبار رجال الاعلام و ربما خدّام الدول .

صرّحتم بأنكم تعطون استشارات اقتصادية و أزعجكم أن تتم مسائلتكم عن ماهيتها و عن حسابكم البنكي مع العلم بأنه في اكثر الدول احتراما لحقوق الانسان أول من سيسائلكم هو ادارة الضرائب و قد تصل عقوبة عدم التصريح غرامات خيالية و ربما السجن في حين ان الدول المتشددة في أمنها القومي كتركيا قد اعتقلت افراد أمنسيتي بعقوبات طويلة و تهم ثقيلة فلا مجال للتعامل مع الأجنبي، و نذكركم بأن العمل الاستخباراتي ليس مجرد تجسس عسكري كما تحاولون الإيحاء لمتتبعيكم و لكن أخطره هو الأمن الاقتصادي و تحليل المعطيات التي تقولون انها متاحة للعموم لكن الأجنبي لا يعلم أيها اكثر أهمية و لا مصداقية.

و الان سنعود الى موضوعنا و مقالنا حول شركة هبانوس و انتم اصحاب “مانيفستو” صحافة ضد التشهير ، التشهير طبعا عندما يتعلق بكم و نحن ايضا نتضامن معكم و نحترم الحريات الفردية و الحياة الشخصية بل و نقدسها و هو تضامن لا تأبهون له كوننا صحافة الصف الثاني حسب تعبيركم و فعلا فنحن من الصف الثاني ماديا طبعا بحيث لم نبع او نشتر او نتاجر بقضايا و ملفات و ان كانت خبرتنا في الاعلام أكثر منكم و تحقيقاتنا تنشر للعلن و ديبلوماتنا منقوشة بأرقى الجامعات البريطانية و لا زلنا نكافح من أجل الرقي في البحث العلمي دون أي محاولة اختصار للطريق، و أقلّ المجد هو أن لا يقول أحد عن شواهدنا العلمية ما قيل عن شبهات ديبلوماتكم، و عودة إلى موضوعنا فنحن لم ننشر حول شركة هبانوس التي اعتبرتموها وهمية قبل توصلنا بالملف القانوني و الوثائق و مئات العقود مع المزارعين و نقط البيع، و قمنا كعادتنا بالتحقيق الصحفي الذي نعلم أصوله و لا نتلقى المعلومات عبر الهاتف و الإكراميات، كما استشرنا أكبر مكاتب المحاماة البريطانية فحيث كنا نحمل هموم الوطن و نؤمن بالتغيير من الداخل و الأمن الاقتصادي و حماية الشركات الوطنية، و عندما نقدم استشارات في تخصصنا نعرف ما هيتها و لمن هي موجهة و عندما نتلقى مقابلا نقوم بالتصريح به و نقدم فواتير.

و ختاما نتمنى أن تكشفوا عن الصحفي الأجنبي الشبح، العضو المؤسس لموقعكم و مدير تحرير فمنكم أصبحنا نتوجس خيفة عن البلد و أسراره الاقتصادية و شركاته الوطنية “و لي عضو الحنش يخاف من الحبل”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock