مقالات و آراء

الوجه الآخر لمنطقة الديابات

الصويرة / حفيظ صادق

هل بالفعل يوجد مسؤول؟ وهل منطقة الديابات زارها كل مسؤول وكل منتخب وكل برلماني انظروا الى حالي . ساكنة الديابات في حاجة الى مستوصف واعدادية وثانوية وملحقة ادارية وماهو دور شركة النظافة ؟.
الحزام الحديدي امامهم والازبال من ورائهم . اكثرية الاحزاب السياسية تعرف هذه المنطقة في وقت الدعاية الانتخابية . فالصوت الرابح هم ساكنة الديابات ودوار العرب وواسن والغزوة اما ساكنة الصويرة الصوت الرابح هي” الزرقلاف ” للنساء المهمشات وبعض الشباب العاطل .
منطقة الديابات تبعد عن الصويرة المدينة القديمة بنحو كيلومترين تقريبا وهي أقدم من الصويرة عمارة بنحو ثلاث سنوات وسكانها يعرفون بتفانيهم في العمل ونزولهم بها كان لأجل حراسة دلك الشاطئ الجميل بدليل ما بأيدهم من ظهائر شريفة مؤذنة باحترامهم وبها مسجد من تأسيس سيدي محمد بن عبد الله قدس الله روحه. وبها دور للسكنى على الطريقة القروية أنداك ومعظم سكانها يشتغلون في الصويرة في دلك الوقت والى الآن. البعض منهم يشتغل الآن بكولف موكادور الذي دشن من طرف صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وأيده.بالقرب من قرية الديابات دار ملكية امتدت إليها يد البلى فهدمت قببها وخربت عمارتها فصارت أطلالا تندب أهلها وتنعي من بناها ,تدل ضخامتها على أن بناءها كان له شان كبير ,وتعرف اليوم بالداربيضاء الخالية.أو دار السلطان المهدومة . أنشاها احد التجار لسكنى مولاي عبد الرحمان لما كان خليفة سلطانيا بالصويرة وسكنها مدة بعدما كان ساكنا بدار المخزن داخل المدينة والدي تسمى الآن دار الصويري.وبجوار هدا القصر كانت دار دباغة تقليدية هدمت الآن ولا اثر لها. أنشاها في دالك الوقت احد الفرنسيين وقد ضايقتها الرمال الذهبية بتنقلها من هنا إلى هناك . بحيث ادا هبت الريح الشرقية نشطت الرمال ولم يقر لها قرار إلا بسكون ( ريح الشرقي ).ولازالت هده القرية إلى الآن تعاني من سياج مضروب عليها من جهة الغابة والواد من الجهة الأخرى …
ويعتبر مسجد الديابات من اقدم المساجد بهده الأرض الطيبة أرضها وأهلها .
قرية الديابات قرية مشرفة على البحر ونشاهدها من مدينة الصويرة على يمين الطريق المؤدي إلى مدينة اكدير وهده القرية ضاربة بجذورها في أعماق التاريخ اد هي أقدم من الصويرة .
وأصل الديابات مرسى صغير دكره البكري في كتابه “المسالك والممالك” الذي ألفه في عام 460 هجرية مفاد ما ورد فيه “أن الحاحيين أسسوا هدا المدشر قديما “.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock