مقالات و آراء

السينما والعيد

الصويرة / حفيظ صادق

السينما في العيد لها طعم آخر حثى أن غالبية رواد السينما دخلوا دور العرض لأول مرة في الأعياد . ولازلت اتذكر يوم العيد وثاني عيد ونحن اطفال نشاهد قاعات سينما سقالة وسينما ريف مملوؤة عن آخرها . أيام كانت تباع التذاكر في السوق السوداء وكذلك عندما يكون الفيلم ذو شهرة عالمية .
بمدينة الصويرة كانت السينما مثل الثقافة عموما وتعد ناقلا حقيقيا لرسائل السلام والإنسانية كما كانت تعمل على تسهيل العيش المشترك بين جميع الفئات العمرية وكذلك الإنفتاح على الآخر والتفاهم المتبادل واليوم أصبحنا نعيش على الماضي .
مدينة الصويرة كانت مدينة السينما بامتياز على طول السنة أما خلال الأعياد فالكل سعيد وفرحان . الشباب بالنهار والرجال بالليل . نكهة جميلة ونحن نتذكر رجال لهم بصمة بسينما سقالة بالمدينة العتيقة منهم من مات رحمه الله ومنهم من لازال على قيد الحياة اتذكر : الكجديح لحسين و بيبي و لحسكي و زازو ” ابي “.وعبد القادر لوبيراتور… ولاانسى ممثلي الزمن الجميل ك:” جون واين” و “براد اليز” و”شارلتون هيستون” و”ليفون كليف” و “مارلون براندو” و “بروس لي” و “وان كيو” و “شامي كابور” و “سانجيف كومار “والممثلات الجميلات ك: “صوفيا لورين” و “بريجيت باردو” و”مارلين جوبير” …
الكل سعيد يوم العيد لباس جديد والذهاب مع الأصدقاء والصديقات من أجل مشاهدة فيلم :للممثلين المصريين ك ” محمود ياسين ونجلاء فتحي ” او” عمر الشريف وفاتن حمامة” او” عبد الحليم حافظ ونادية لطفي” .
مدينة الصويرة أصبحت تعيش على الأطلال أما التاريخ والأرشيف والوثائق في سلة المهملات عند كل مسؤول او منتخب أو هيئة …
رحم الله كل إنسان عاشق للسينما وخصوصا سينما سقالة أيام ثمن تذكرة فوطاي ب”36 ريال “وتدكرة بالكون ” 54 ريال “وتذكرة ” لورج 72 ريال: ولونطراك ولاكتريتي آه ثم آه أيام النادي السينمائي الذي كان يظم رجال لن انساهم منهم : الفيلالي وبوهدة وسوفير وعمر حيسون وآخرون …
بسينما سقالة اتذكر ايام مولاي لحسن ايام البصطيلة والزريعة ايام مونادة فلوكة وكوميرة فيها الطون عند داحجوب …ذكريات مرت مرور الكرام بمدينة اسمها الصويرة المغربية …

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock