مجتمع

الصويرة : و تستمر الغابة مأوى المشردين في غياب بدائل إنسانية وضمائر حية.

الصويرة / حفيظ صادق

الغابة المحادية لمدينة الصويرة من جهة الديابات حتى تجزئة الصقالة تعج بشباب ونساء واطفال يتخدون الغابة فضاء للراحة و النوم والإختباء، وهذا الوضع اللأمني، يجعلها مصدرا لتنامي الإجرام والاغتصاب ونقل الأمراض المعدية، في غياب بدائل تحمي هذه الشريحة من الظلم الاجتماعي، وتنشلها من التهميش والتسكع
هذه رسالة الى الجهات المسؤولة باقليم الصويرة والقوى الحية التي لها غيرة على المدينة وساكنتها.
ان الاسباب تختلف من فرد لآخر، ممكن ان يكون وراء هذه الظاهرة الفقر والبطالة، أو الإدمان على الكحول والمخدرات! ممكن أن يكون السبب الرئيسي الطلاق والخلافات العائلية .
ولا يستبعد ان تكون للمجتمع يد في تزايد اعداد المشردين من نساء ورجال وشباب ينامون وسط الغابة، بعد ان حرموا من حقهم في السكن اللائق، والعيش الكريم، والحماية الاجتماعية.
عشرات المشردين وجدوا في الغابة الحضن الدافئ، فباتوا يتنقلون داخل أطرافها بعد ان اصبحت بدون حراسة ولا أبواب مانعة، تعج بالاكواخ والبيوت ” النوالات”، وما خفي اعظم.
.انه نداء الإنسانية، وضمير مدينة له من الموارد الطبيعية والمادية ما يكفي لشد حاجات هذه الطبقات من ابناء الوطن المسحوقة،فهم أولى من تبدير الأموال في المهرجانات التافهة، و حفلات الرقص والميوعة، هم الأصوات المبحوحة اليوم، و المرعبة غدا، فالفقر وشدة الحاجة أعمى، وقد تتولد عنهما ما لا يوضع في الحسبان.
قديما كنا نعتبر الغابة عالم ومأوى الحيوانات، ومصدر للثروات الطبيعية، والآن قتل الحيوان، وشرد الإنسان وغنت المجالس المنتخبة والجهات الوصية بالتنمية المستدامة، وبحقوق الانسان.
منهم من هو محتاج للمساعدة ومنهم من هو محتاج فقط للدعم النفسي . منهم ابناء اسر معروفة بمدينة الصويرة منهم من لا بيت ولااسرة له ولايتوفر على قوت يومه . فكيف تنامون على فراشكم الوثير، وتتجاهلون أنين الغابة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock