مجتمع

اصحاب قاعات الافراح بالمغرب يعانون

متابعة بوبكر المكييل

يعاني قطاع تموين الحفلات بالمغرب أزمة غير مسبوقة بسبب استثنائه من إجراءات تخفيف الحجر الصحي التي استفادت منها العديد من القطاعات الاقتصادية من أجل إعادة إنعاشها بعد توقف دام قرابة عام بسبب انتشار وباء “كورونا” بعد أن ظل المنع ساريا على إقامة الأعراس والجنائز في ظل حالة الطوارئ الصحية التي مددتها الحكومة.
واضطر العديد من الممونين إلى إعلان حالة إفلاس تامة ومنهم من ادطر الى بيع تجهيزاته ومشروعه، ومنهم من لجأ إلى نشاط ومهنة أخرى ليتمكن من إعالة أسرته، بعد أن تراكمت عليه الديون والضرائب ومبالغ كراء المحلات نتيجة الشلل الذي يعرفه القطاع خاصة في موسم الصيف الذي يشكل بالنسبة إليهم موسم ذروة، تكثر فيه المناسبات والحفلات والأعراس.
كما اكدو ان 98 في المائة من الممونين في وضعية مزرية وفي حالة بطالة جعلتهم يعتكفون في بيوتهم في انتظار حلول قد تأتي أو لا تأتي، كما أن الأغلبية الساحقة منهم في حالة نفسية وعصبية خطيرة ومنهم من أصيب باكتئاب حاد بعد أن لجأ إلى بيع شاحناته ومبرداته وتجهيزاته وأثاثه، بسبب وقف الحال.
وتساءلو حول المغزى من استثناء القطاع من إجراءات التخفيف، رغم أنه يمكنه أيضا التكيف مع الوضع الجديد، إذ أن ممون الحفلات يستطيع أن يتحكم في عدد الكراسي على طاولته تفاديا للتجمعات وحرصا على التباعد الاجتماعي ويمكنه أن يقوم أيضا بجميع إجراءات التعقيم والسلامة للوقاية من الفيروس، سواء بالنسبة لزبائنه أو لمستخدميه مثله مثل جميع القطاعات الأخرى التي استفادت من التخفيف وهي الأمور التي يمكن للسلطات أن تراقبها عن كثب وتعاقب غير الملتزمين بها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
ر

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock