من يحمي اباطرة البناء العشوائي بجماعة الويدان

أضحت البنايات العشوائية ، تنمو بجماعة الويدان كالفطر ، بإيعاز من مهاجر مغربي يحمل الجنسية الفرنسية احترف العشوائية و التنصل من القانون في تأسيس امبراطورية للبنايات المقامة بدون ترخيص بهذه الجماعة مستغلا في ذلك تواطئ السلطات المحلية في تنفيذ أجنداته .
و إذ نورد على سبيل المثال لا الحصر أن دوار البگارة – النزالة و أولاد مؤمن و أولاد علي – شهدت جملة فتوحات هذا الأخير و من يسهل مأموريته في خرق القانون و الاستهتار به بينما سدت الأبواب في وجه المستضعفين من الجماعة و الراغبين في تشييد سقف يأويهم قيظ الصيف و برد الشتاء و الذين ما فتئوا يستنجدون امام الجهات الوصية بتمكينهم من ضابط البناء يراعي خصوصيات المنطقة كجماعة قروية تبسيطا المساطر و ضوابط التعمير بها لكن و للأسف لا آذان تسمع صرخاتهم و لا مخاطب يستجيب لمطالبهم .
و من ثم يطرح التساؤل حول من يشرعن للبناء العشوائي بهذه الجماعة و من يمنح الحظوة للمقتاتين على مآسي الساكنة فضلا عن أننا ننوه ان جميع البنايات المنجزة بهذه الدواوير تم توثيقها و في انتظار دخول جمعيات حقوقية على الخط ستتم موافات كل المتدخلين بحجم هذه الخروقات و بشاعتها








